fbpx

اطلاق العيارات النارية.. ظاهرة تؤرق الاردنيين رغم التحذيرات الملكية والشعبية و “لا حياة لمن تنادي”

0

نور الاردن – ايمن العمري – لم تكَد تجف اقلام الصحف ولم يجف رذاذ الوجهاء والمسؤولين عن مايكروفونات الاعلام باطلاقهم مبادرات وقف اطلاق العيارات النارية في المناسبات، حتى قام عدد من الاشخاص بإطلاق العيارات النارية في عدد من المناسبات وسقط نتيجة ذلك عدد من الاصابات بمناطق مختلفة من المملكة.

ورغم اعلان الاجهزة الامنية ضبطها عدد من مطلقي العيارات النارية و وتطبيق اشد العقوبات بحق من يتم ضبطهم إلا انه ما زال ثلة من الاشخاص لا يأبهون بكل ما ذكر سابقاً ويطلقون العيارات النارية معرضين حياتهم وحياة الاخرين للخطر، متجاهلين ان الرصاصة تعود من السماء لتستقر في ارض او في رؤوس الاخرين.

و آخر تلك الحوادث الطفلة رنيم الكراسنة من لواء الرمثا في محافظة اربد التي استقرت رصاصة طائشة في خدها وخرجت من عنقها وعرضت حياتها للخطر، كما اصيبت فتاة عشرينية ايضاً بعيار ناري استقر في رأسها اثناء تواجدها في منزلها بمنطقة تلاع العلي بالعاصمة عمان، وآخرها ما حصل اليوم عندما فقد احد الاشخاص السيطرة على سلاح بمبكشن خلال حفل عرس في الاغوار الشمالية ليصيب 7 شخاص بعيارات السلاح الناري.

وكان جلالة الملك أكد في العديد من المناسبات ان لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية دون داعٍ، وان القانون سيأخذ مجراه مطالباً باتخاذ اشد الاجراءات القانونية حيال ذلك “حتى لو كان ابني من اطلق النار”، إلا ان ذلك لا زال لم يصل بعد الى مسامع من يجهل او يتجاهل خطورة اطلاق العيارات النارية.

و يعيش اليوم العديد من الحالات الانسانية ممن عانوا ألم العيارات النارية منذ سنوات خلت و ما زال آخرون يعيشونها الى الآن، كالطفلة رنيم الكراسنة و الشابة نسرين العبابنة التي اصيبت بعيار ناري قبل حوالي 18 عاماً، ولم تشكل تلك القصص والمعاناة التي يعيشها اصحابها رادعاً بعد لمطلقي تلك العيارات، فمهما علت اصوات المطالبين بوقف تلك الظاهرة الا انه يبقى ” اسمعت اذ ناديت ميتاً ولا حياة لمن تنادي” !!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.