fbpx

“السيجارة الالكترونية” تجتاح الأردن … ودراسة للسماح باستيرادها والافتاء تحرمها والعرموطي : تحتوي مواد تستخدم بتحنيط الجثث ومسرطنة

0

 

نور الاردن ـ   حازم الصياحين

 

رغم حظر ومنع استيراد السجائر الالكترونية الا انها انتشرت بصورة كبيرة ولافتة بين المواطنين والمراهقين حيث اصبحت اشبه بموضة جديدة دارجة لدى الاردنيين كبديل عن الدخان والارجيلة  .

وقال نقيب الأطباء الأسبق أحمد العرموطي ان  “السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد مسرطنة ومواد تستخدم بتحنيط الجثث” .

وفي الوقت الذي تدرس به الحكومة الحالية السماح باستيراد السجائر الالكترونية فقد استغربت حماية المستهلك هذا التوجه وإدخالها الى الأسواق المحلية ضمن شروط معينة مخالفة بذلك التشريعات الأردنية وما تنص عليه من عقوبات على مروجي هذا النوع من السجائر الإلكترونية.

 

وتشهد السجائر الالكترونية اقبالا شديدا حيث اجتاحت الاردن في ظل توجه كثير من المدخنين للجوء اليها في محاولة للاقلاع والتخفيف عن الدخان  وغزت الاسواق المحلية حيث انه وفق مواطنين يتم ادخالها بواسطة التهريب من قبل التجار الذين يقومون بترويجها وبيعها باساليب وطرق متعددة.

 

وتجذب السيجارة الالكترونية المدخنين والشباب والمراهقين وطلبة المدارس كنوع وموديل وصرعة جديدة لممارسة التدخين من اجل التقليل من الدخان العادي.

 

وكشف مساعد الامين العام لوزارة الصحة لشؤون الرعاية الصحية د. عدنان إسحاق، عن 5 عيادات لمساعدة الأردنيين للإقلاع عن التدخين .وقال الدكتور اسحاق  صباح الثلاثاء: إن هذه العيادات مجانية، وستقوم بمساعدة المدخنين وتقديم المشورة لهم واعطائهم وسائل مساعدة للاقلاع عن التدخين، وهي تتواجد في عمان واربد والزرقاء والكرك.

وأشار  الدكتور اسحاق إلى السيجارة الالكترونية ليست وسيلة للإقلاع عن التدخين ، كما يشاع حاليا.ولفت الى انه سيتم دراسة ابعاد هذه السيجارة الالكترونية من الجانب الصحي والاقتصادي والاجتماعي، من قبل لجنة وزارية لامكانية ادخالها للاردن قانونيا، مضيفا : : ندرس السماح لإدخال “السيجارة الإلكترونية” على غرار دول أخرى.

وأوضح ان السيجارة الالكترونية لا تؤثر على المحيطين بالمدخن، لانها الى تخرج ثاني أكسيد الكربون، مؤكدا انه لا يوجد اي فائدة للتدخين    .

 

وتمكنت كوادر الجمارك الأردنية العاملة في مركز جمرك بريد العاصمة من إحباط تهريب سجائر وأراجيل الكترونية ولوازمها بعد الاشتباه بعدد من الإرساليات الواردة وفحصها على جهاز الاكس ري ومعاينتها معاينة فعلية علماً انه تم التصريح عن المهربات بوصف مختلف عن الواقع وضمن طرود بريدية عددها (888) بوليصة ، وبلغ عدد المضبوطات ما يقارب (4295) سيجارة وأرجيلة الكترونية.و تم تحرير محضر ضبط أصولي بالمضبوطات لحين أتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ، حيث بلغت قيمة الضبطيات من السجائر والأراجيل الإلكترونية ولوازمها ما يقارب (70) ألف دينار  وأشار مدير مركز جمرك بريد العاصمة عقيد جمارك الدكتور مفلح أبوعليم ان السجائر الإلكترونية تعتبر من المواد التي يحضر استيرادها وأن مثل هذه البضائع يتم مصادرتها لعدم إجازتها وحصولها على موافقات صادرة من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية مما يؤثر على صحة وسلامة المواطنين.

وأشاد مدير عام الجمارك الأردنية اللواء الدكتور عبدالمجيد الرحامنة بالجهود التي يبذلها كافة موظفي الجمارك وهم  يواصلون الليل بالنهار بالحفاظ على مقدرات اردننا الحبيب بردع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن الاجتماعي والاقتصادي ومحاربة كافة أنواع المهربات بمنع دخولها عبر كافة المنافذ الحدودية.

ومن الجدير بالذكر لابد من الحديث عن المخاطر التي تسببها هذه السجائر الإلكترونية    لما لها من خطر كبير خاصة وان كثافة النكوتين عالية جداً لأنه يتم تسخين المحلول السائل الذي يحتوي على عدة نكهات عن طريق البطارية ومن الأضرار الجسيمة التي تسببها على حياة الأنسان بإمكانية انفجارها اثناء استخدامها.

 

 

وقالت دائرة الافتاء الاردنية ان الأرجيلة والسيجارة الإلكترونية من الوسائل التي يروج لها كبدائل عن الأرجيلة والسيجارة التقليدية، وتحتوي الأرجيلة والسيجارة الإلكترونية على الكثير من المواد السامة التي تضر بمتعاطيها؛ والله عز وجل يقول: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} الأعراف/157، ولا شك أن المضر من الخبائث.

 

وحذرت وزارة الصحة الأردنية منها موضحة أنهما يحتويان على نفس المواد السامة، ومحذرة من تداول واستيراد هذين المنتجين إلى الأردن.

 

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من السيجارة الإلكترونية موضحة أنها ذات مستوى عالٍ من التسمم، مستبعدة أن تكون وسيلة من الوسائل المساعدة على التوقف عن التدخين.

 

وقد أوجبت الشريعة الإسلامية على المكلفين حفظ أنفسهم وأموالهم من الضرر؛ قال الله تعالى: {ولَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} البقرة/195، فالأصل في المضار التحريم، وكل ما ثبت ضرره عند أهل الاختصاص يكون محرماً شرعاً.

 

وعليه؛ فيحرم تناول السيجارة والأرجيلة الإلكترونية؛ حفاظاً على الصحة؛ لما تشتمل عليه من أضرار، وحفظاً للمال من الضياع. والله تعالى أعلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.