fbpx

شاهد.. مسيرة حاشدة باربد دعما وتاييدا لمواقف الملك نصرة للقدس والقضية الفلسطينية (فيديو)

0

اربد – نور الاردن:

 

انطلقت مسيرة من امام مسجد اربد الكبير بمدينة اربد بمشاركة الالاف مرورا بوسط البلد ووصولا للملعب البلدي بمشاركة فعاليات شعبية ونقابية وحزبية وجامعات وكليات ودوائر حكومية وقطاعات شبابية ورياضية ونسائية وجمعيات وذلك تاييدا ودعما لمواقف الملك نصرة للقدس والقضية الفلسطينية.
وردد المشاركون هتافات تاييد وولاء لقائد الوطن ومواقفه الداعمة والراسخة للقضايا الاسلامية والعربية وبمقدمتها القدس والقضية الفلسطينية.
واكد المشاركون بالمسيرة على مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وتمسكه بالوصاية الهاشمية على المقدسات الدينية في الضفة الغربية مؤكدين اعتزاز كافة الشعب الاردني بكل مكوناته بالسياسة المعتدلة التي ينتهجها جلالة الملك التي جعلت من الاردن البلد الآمن في المنطقة وانموذجا يحتذى على المستوى الاقليمي والعالمي.

وشدد المشاركون أن القدس خط أحمر بالنسبه للهاشميين والأردنيين وان الوصايه الهاشميه على المقدسات خير دليل على ذلك كما ان الأردنيين جميعا من كافة الاصول و المنابت يقفون مع جلالة الملك ويؤازرونه من قلوبهم وهذا يقطع دابر الشك لمروجي الإشاعات مؤكدين ان موقف جلالته الراسخ في قضية القدس بالرغم من الضغوط الدوليه التي تمارس على الاردن هو موقف مشرف و قطع الشك حول الموقف الاردني المشرف وما يحاول المشككين الترويج له بين الحين والآخر حول تبعات صفقة القرن والوطن البديل.
واكدوا أن جلالة الملك يمثل صوت الحكمه والعقل والاعتدال والوسطيه وصوت جلالته مسموع عند كل الاطراف وتحركاته فعاله في لدى الدول العربيه ودول اقليم الشرق الأوسط وكذلك الدول الأوروبيه والعالم الإسلامي وان الموقف الملكي المشرف طمأن الأردنين جميعا وبعث برسائل لكافة دول العالم بوضوح الموقف الاردني الثابت تجاه القدس والمقدسات الأسلاميه والمسيحي.

واشاروا الى أنه وبالرغم من قسوة الهجمات والممارسات الإسرائيلية الممنهجة الهادفة إلى تهويد القدس ومقدساتها، إلا أن الموقف الهاشمي بقيادة جلالة الملك والمتمثل بجهود جلالته في تأكيد الوصاية الهاشمية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في هذه المدينة قد أحاط هذه المقدسات بسور وحصن منيع حماها من الضياع والطمس والزوال و ان جلالته هو الأكثر وعياً وعلماً بتشعبات القضية الفلسطينية وهو يدرك أن متطلبات السلام الحقيقي الجاد يتطلب صناعة وحرفية ودبلوماسية عالية قوامها الرعاية الدولية والعزيمة نحو ضرورة إيجاد الحل الذي يرضي جميع الأطراف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.