fbpx

العموش: %40 نسبة الإنجاز بأعمال مشروع حماية جسور البحر الميت

0

نور الاردن – قال وزير الأشغال العامة والإسكان فلاح العموش إن نسبة الإنجاز في تنفيذ الأعمال الإنشائية من حيث الطمم تحت القواعد لمشروع الحماية لجسور البحر الميت – سويمة – غور حديثة، وصيانة المواقع المتضررة، بلغت 40 %.

وأوضح، في تصريح صحفي ان العمل مستمر بشكل جيد وحسب البرنامج المعد لهذه الغاية من قبل المقاولين المنفذين للمشروع على جميع الجسور، مشيرا إلى “أن الفيضانات التي حصلت خلال فصل الشتاء في منطقة الجسور أدت إلى انجراف معظم طبقات الردم الصخري المنفذة، ما تطلب عمل حمايات جدران خرسانية أسفل القواعد لحمايتها وإعادة تأهيلها، وبالتالي بطء العمل”.

وأكد العموش أن الحاجة كانت ملحة لتنفيذ الحمايات للجسور، وذلك لمنع تآكل التربة تحت القواعد، وتأمين السلامة المرورية والحفاظ على السلامة العامة، مبينا أن الجزء الثالث من العطاء لإعادة تأهيل جسم الطريق بلغت نسبة الإنجاز فيه 70 %.

وقال إن إحالة العطاءات جاء بصفة الاستعجال وللضرورة القصوى، وذلك لأن المنشآت الرئيسة من جسور وعبارات على الطريق الرئيس في الأغوار ابتداء من منطقة سويمة – الفنادق وحتى غور حديثة، والتي تم انشاؤها فوق مجاري الأودية والسيول المؤدية للبحر الميت “قد تعرضت إلى أضرار كبيرة نتيجة هبوط منسوب البحر الميت وتأثير ذلك على سرعة تدفق مياه الامطار في هذه الأودية، ما أدى إلى تآكل في طبقات الأساس أسفل هذه المنشآت”.

وأوضح العموش أن هذا الأمر “شكل خطورة كبيرة، تطلب القيام بأعمال الحمايات والإصلاحات المطلوبة، ضمن عطاءات ثلاثة تنفذ من خلال ثلاثة مقاولين وبإشراف هندسي وتصميم من قبل دار الهندسة، بقيمة إجمالية بلغت 11 مليون دينار”.

وأشار إلى أنه تم تعزيز عناصر السلامة المرورية خلال تنفيذ أعمال العطاء على طريق البحر الميت – سويمة – الزارة – غور حديثة، والتيسير على المواطنين وتعزيز اللوحات الإرشادية والتحذيرية لمستخدمي الطريق لضمان السلامة العامة عليه.

والوزير العموش قدم تقريرا حول البنية التحتية وأوضاع الجسور والطرق في منطقة البحر الميت والعديد من الطرق الرئيسة في المملكة.

وقال حينها إن الجسور في منطقة البحر الميت مبنية منذ مدة طويلة، ولم تجر لها صيانة، مؤكدا أن طبوغرافية المنطقة وزيادة نسبة الأملاح في التربة تسهم في تآكل التربة تحت قواعد الجسور.

وأوصت اللجنة المشكلة في مجلس البناء الوطني حينها بتدعيم قواعد غالبية الجسور، وإعادة إنشاء جسرين في منطقة البحر الميت، أحدهما الذي إنهار بعد حادثة البحر الميت العام الماضي، وأدى وقتها إلى استشهاد 21 شخصا معظهم طلبة مدرسة خاصة.
الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.