fbpx

هفوة وزير العمل و قيادي “اليرموك” … من المسؤول!!!

0

 

نور الاردن ـ  خاص  كتب : حازم الصياحين

 

ما حصل  في حادثة جامعة اليرموك خلال حفل تخريج الفوج الاول لطلبة كلية الطب بين وزير العمل نضال البطاينة الذي جاء من العاصمة عمان لرعاية الحفل ليتفاجا  مع وصوله لاربد ان الحفل  برعاية رئيس الجامعة نفسها الدكتور زيدان كفافي وهنا وقعت “جلبة” فانسحب الوزير وغادر المكان وعاد مرة اخرى ليلتقي رئيس مجلس امناء الجامعة ورئيسها فوقع العتاب الحاد.

 

الوزير القادم من الامارات وجاء به الرزاز ليرأس ديوان الخدمة المدنية و جرى تعيينه وزيرا للعمل يدرك تماما  البروتوكولات فهو ضليع بالادارة وفنونها بخبراته التي اكتسبها في عدة مواقع شغلها خارج الاردن لكن ربما  وقع بهفوة و غابت عن الوزير البطاينة بديهيات وابسط قواعد الامور البروتوكولية المتعارف عليها بين الدوائر والوزارات الرسمية وغير الرسمية من خلال دعوات رسمية موثقة يحدد فيها الزمان والمكان الا انه “جل من لا يسهو”.

 

لا شك ان الاتصال الهاتفي غير كافي لاجراء ترتيبات رعاية وزير لحفل تخرج فالحالة تستوجب باطار تعامل الرسمي وجود مخاطبات وتنسيقات وترتيبات مسبقة ونهائية وتاكيدية .

 

اليرموك ووفق مسؤوليها فان حضور الوزير البطاينة لحفل التخرج كان غير رسمي ولم يرتب له أن يرعى حفل تخريج الفوج الأول من طلبة كلية الطب بالجامعة ولم توجه الجامعة اي كتاب رسمي للبطاينة من اجل التنسيق معه لرعاية الحفل ولم يتم اي تاكيد من طرف الجامعة من اجل رعاية الوزير  لحفل التخرج.

 

الوزير نضال البطاينة خرج عن صمته بعد اصدار اليرموك بيان توضيحي شكرت به  وزير العمل على مبادرته الشخصية لزيارة الجامعة للتهنئة بتخريج الفوج الأول لكلية الطب “دفعة المرحومة دانه العزام” ويثمن عاليا هذه المبادرة وقال ان قيادي في جامعة اليرموك نسق معه وطلب منه هاتفيا رعاية حفل التخرج فما كان منه الا ان لبى الدعوة لاعتبارات ذات صلة ان هذه الدفعة الأولى لكلية الطب في الجامعة, ورعايته سيكون له أثر طيب في نفوس الطلبة ويرفع من معنوياتهم.

 

وحسب الوزير انه تلقى  مساء اول امس الثلاثاء اتصال هاتفي من احد قيادات جامعة اليرموك, يعلمني ان الجامعة ستقوم في اليوم التالي (الأربعاء) صباحا بتخريج الفوج الاول من طلبة كلية الطب, حيث طلب مني رعاية الحفل, بإعتبار ان هذه الدفعة الأولى لكلية الطب في الجامعة, مما سيكون له أثر طيب في نفوس الطلبة ويرفع من معنوياتهم.

ويضيف الوزير البطاينة : لقد استفسرت منه اي القيادي  عما اذا كان رئيس الجامعة في صورة الموضوع, واكد لي ان الوقت متأخر وانه سيطلع رئيس الجامعة على الموضوع, حيث وردني اتصال هاتفي منه لاحقا يؤكد لي رغبة وسرور رئيس الجامعة لحضوري كراعي للحفل وأنه سيتحدث لي ولكنه يعتقد ان الوقت متأخر بالنسبة لي . كما قال لي انهم سينفذوا كل الترتيبات اللازمة بما فيها تجهيز(روب خاص) لغايات ارتداءه اثناء التخريج.

 

بالعودة لتسلسل الاحداث فان تداخلات حصلت ما بين قيادي جامعة اليرموك والوزير الذي ربما لا ذنب له وان كان وقع بخطأ اعترف به وهذه نقطة تحسب له لا عليه حيث قال الوزير  البطاينة الدروس المستفادة مما حصل هي رغبة المسؤول للعطاء والتواصل الايجابي , يجب ان يكون في إطار المخاطبات الرسمية والبروتوكولات, لضمان وضوح الرؤية وتوحيدها، فالاتصال الهاتفي ولو من مصدر مسؤول لا يكفي .

 

وازاء وضوح الرؤية والصورة وتبيان الامور على حقيقتها فان الحلقة المفقودة بقيت بعهدة قيادي اليرموك الذي كان يجري اتصالات ليلية مع الوزير ويوجه ويطلب دعوات الرعاية التي هي بالأصل وفق الدعوات التي طبعت ووجهت “تحت رعاية الرئيس” الذي لا يستطيع تفويت الفرصة والفرحة لاول فوج بكلية الطب والتي تسجل كانجاز لجامعة اليرموك التي استطاعت بذل كل الجهود لكي تكون كلية الطب منارة لمزيد من التوسع والتطور بما تقدمه من اطبائها الخريجين للانسانية .

 

المطلوب من جامعة بعد “الجلبة” التي حصلت تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة تضارب التنسيق برعاية القيادي وحصر مسالة اي ترتيبات بجهة واحدة في الجامعة لا سيما ان ما حصل يعطي شعورا ان عدة قيادات تدير المشهدية داخل اروقة الجامعة ووضع حد لما حصل حتى لا يتكرر في قادم الايام ولا يحدث اللبس الذي من شانه تازيم الامور في الوطن  رغم بساطة  الاجراءات والترتيبات في هكذا مناسبات وفقا للبروتوكولات المتعارف عليها ويعرفها الجميع.

 

الخطأ وقع من كلا الطرفين “اليرموك والوزير” والمطلوب من جامعة اليرموك السيطرة على الخلل ووقفه ومنع تكرار فتجاوزه امر سهل لا بل بسيط وغير معقد من خلال توحيد المرجعيات في الجامعة حتى لا تتكرر ذات الاخطاء مستقبلا مع محاسبة المتسبب بحالة الارباك لمؤسسة عريقة كاليرموك لها سمعة ومكانة كبيرة على المستوى العربي والدولي.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.