fbpx

جيهان الأحول تكتب لنور الأردن : واقع مر !

0 134

نور الأردن –

كتبت جيهان الأحول :

واقع مر

تلك السطحية التي تعيش على فضلات النفاق .وتنمو وتنهض وتصبح صاحبة قيمة وقرار، تجعلنا نشعر بالاشمئزاز والابتعاد لنعيش حالة، توحد نبحث فيها عن استقرار حر وغير مقتحم بعمق العمق الذي نحتاج، وبثورة ننوي فيها التمرد، على كل ما يحيط بنا .من عشوائيات ،ولكن و بكل غرابة المنطق، وتحت سلطة اللا وعي نعيش حالة اتزان خفي يجعلنا كأهل الكهف لا نتناسب وعصرنا الذي نعيش، خربشات من عمق العمق.

تطبيق المفاهيم الاخلاقية
ما نفتقد اليه فعليا ليس الندوات والدروس والمحاضرات الثقافيه والتوعويه للمبادئ الأخلاقية، وانما نفتقد الى حقيقة تطبيقها، نفتقد الى الكادر القدوة، نفتقد الى التعامل المتبادل لتجسيد المشهد الأخلاقي والثقافي، فالممارسه خير معلم، والاثر انجح خبرة.

أحلامنا
احلامنا اصبحت كالرسم على صحيفه مائيه تعبرها رياح شديده تلاطمها امواج هوجاء تبعثرها، حينا تغرقها، وحينا تطفوا.. فتتابعها اللطمات، حتى اصبحت تستهين الغرق، علها ترسو على شعاب مرجانيه منتظرة، ذاك الصياد ليرمي شباكه فتعبر، على امل النجاه.

القديم الجديد
عندما نحيك من خيالاتنا الحكايات، وتعيش امانينا قيد الاحتمالات، ونغفو ونصحو على صوت ديك تمرد على تفاصيل الأوقات، وشعار عدالة اعمى يحمله ميزان مثقل بالتشوهات، وقانون جدل ملئ بالمهارات، وصنفان من العادات، بقدم تقاليد الجد وجديد عراب للمعتقدات، فاي حياة نعيش، واي عيشة هذة التي نلقبها، بحياة.

حقيقة انسانيتنا
الى متى سنبقى نعيش كالخيالات؟، ظلال يتحكم بها الليل والقمر، وظل شجره، او ضوء مصباح مبعثر، او صراخ شمس حارقه، تتعمد الاستفزاز، تتعمد اللعب حتى بخيالاتنا، تنعم على البعض بالامامه، فيرى ظله قائدا متعاليا، والبعض بشهاقة الطول، تكبرا واعتلاءا، والبعض ترميه قصرا، حتى يبدو مختنقا، والبعض دائما بالخلف، حتى لخيالاتهم يفتقدون، وسرعان ما تتلاشى تلك الخيالات، ليصعب علينا التعرف، على أنفسنا، وقد ملئنا بالخيال، متى سنعيش حقيقة انسانيتنا، ونحدد مقاسات خيالاتنا الحقيقيه، فالعاب الخيال، تخلق في بعض الأيادي، طيورا، ونسورا، واسودا، وبنهاية الامر لن تخرج عن حركات اصبع .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.