fbpx

الشعب العاقل !!

0

نور الاردن – ولا يريد خراب ودمار بلده ويطالب في العيش الكريم مستحيل ان ينول حقه ومراده والراحة والهناء والسعادة مع استلام حمقى واغبياء فارضي القوانين والتشريع وهيبة دولتهم تضيع ومفروض عليهم الطاعة دون مراجعة وديرتهم مباعة، الحل سهل وبسيط لا حرق اطارات واشعال حريق ومقاومة رجال الشرطة والدرك وهم ابنائهم وليس عندهم القدرة رفض الاوامر الجندي المحب والعاشق الاستقرار والامن والامان مهما كانت رتبته يتمنى التضحية من اجل تراب الارض التي جذوره مزروعة داخلها واصبح فرع اخضر مزهر بعد شربه الماء النقي الطاهر وترعرع بين اغصانها.. مستحيل ان يؤذي اشجارها، لذلك يا سادة ان جار عليكم الزمان والظلم وقلة الادارة بسبب حكومات مسيطر على عقولهم الجهل والغباء وعلمهم في السياسة والاقتصاد مثل طفل لم يكمل عدة اشهر ويشرب الحليب من البقرة رضاعة ومشرعون اعيان ونواب همهم ازدياد ارصدتهم من المال وتوريث اولادهم واحفادهم مراكز مهمة على حساب الفقراء والمحتاجين والمصيبة انهم عن افعالهم المشينة المعيبة وفضائحهم ممنوع على المعذبين ان يتكلمون خوفا من التحول الى المحاكم والسجون.

يا اهل العزة والكرامة والشهامة اذا اردتم ايصال صوتكم وشكواكم دون ان تحاسبون المسلمون بعد منتصف الليل والناس نيام شيوخ الجوامع يبدؤون الاذان ويطالبون البشر الى الصلاة والمسيحيين الخورة وخدمة الكنائس يقومون في دق الاجراس وانتم المعتزون بعشائركم واصولكم الطيبة العظيمة ولا تريدون عائلاتكم تهان وتجوع على ايدي ابناء الحرام تجلسون في الشوارع والطرقات دون حركة ولا كلام ومن غير إساءة الا بعد شروق الشمس وحلول اضواء النهار وتذهبون الى وظائفكم واعمالكم كالعادة، وحين سألكم لماذا هذا؟! لا تجيبون.. اكيد سوف تحل مشاكلكم وتصل الرسالة لسيد الاردن الملك عبد الله وينضف الرزالة والوساخة وينهي الرشوات والسرقة والفساد، ومن اعطاهم الثقة وما صانوها وحافظوا عليها واكثرهم اقترب ذهابهم الى المقابر مع انتهاء مدة صلاحيتهم ومصابون في داء الزهايمر والجنون، والعجيب الغريب انهم على كراسي السلطة يجلسون وهي اكبر منهم والتاريخ سوف يكتب عنهم ولا يرحمهم، الله من عالي سماه يخلصكم ويشفع فيكم يا شعب الاردن الحبيب ويعيد حياتكم كما كانت على البركة والعز والفخار ويبعد عنكم الظالم والحاقد والطاغي والعاصي والمجرم في حق نفسه ولا يهاب الحساب امام رب العباد، والحكمة تقول دوام الحال من المحال يا نشميات ونشامى نساء ورجال.

الكاتب : نايف رضوان محمد فاعوري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.