fbpx

بلدية إربد الكبرى.. الرئيس يقّر بوجود أخطاء “ضئيلة”.. “سباب خفّي” و”روتين معلن”، أخرج مراجعين عن طورهم.!!

0 61

نور الأردن – خاص

 

منذ أكثر من سنة ووتيرة الشكايات من نقص الخدمات المقدمة للمواطنين في عدة مناطق من المناطق التابعة لبلدية اربد لكبرى ترتفع، وتقابلها صيحات وهمسات تحمل في مضامينها “السباب والشتيمة” لجمع كبير من المراجعين لدار بلدية اربد بقصد اتمام معاملات لهم غير انهم يصطدمون بروتين عمل قاتل وفق وصفهم حتى اخرجهم عن طورهم ونفذ صبرهم.

ووفق عدد من المراجعين ، فان الخدمات وانجاز المعاملات حتى وان كانت معاملات روتينية وبسيطة تستغرق وقتا طويلا في عملية انجازها ، مشيرين في شكايات حطتّ على مكاتب فضائية “نور الاردن” ان العديد من الموظفين لا يبالون في انجاز المعاملات او الققيام بواجبهم الوظيفي تجاه المراجعين.

وطرح الأربعيني(ع.ل) وهو مراجع للبلدية من اجل انجاز معاملة ترخيص عمار معاناته خلال مراجعته للبلدية موضحا :” ان كل مكتب في البلدية يحولني الى مكتب آخر ،من اجل توقيع ليكتشف المواطن ان توقيع وتدقيق المعاملة لا يستغرق سوى دقائق لكن ووفق قوله بعض الموظفين لا يبالون لانه لا يوجد رقابة على الاداء الوظيفي.

وبين التذمر المشروع وارتفاع وتيرة “السباب والشتائم” التي تخرج على شكل تمتمات وهمسات في اروقة دار البلدية من قبل مراجعين ، يقف مسؤولين في دار البلدية موقف المتفرج حيال هذه الشكايات التي تكررت على مدى السنة الفائتة من غير مراجع وفي اكثر من منطقة وفي المقدمة منها مركز البلدية الرئيسي.

وبينت (ص.ق) من سكان الحي الشمالي ، انها تراجع بلدية اربد منذ 3 شهور من اجل انجاز معاملة ترخيص قائم الا ان البلدية تضع عراقيل امام المراجعين لا يستدعي وجودها اصلا وفق ما تصفه الخمسينية(ص.ق) التي نوهت لقناة “نور الاردن” ان البلدية اخر من يعلم بمعاناة المراجعين.

واشارت الى انها طلبت اكثر من مرة وضع رئيس البلدية بصورة الأمر لكنها ووفق تأكيداتها كانت تصطدم برد مدير مكتب رئيس البلدية :”الرئيس مش موجود أو عنده اجتماع!” ..واضافت وهي تهمس بتمتمات تحمل سباب وشتائم للبلدية ودورها ،ان “الواسطات والمحسوبية” هي التي تسيرّ البلدية والرئيس .!

ملل وبطء وتطنيش..!
بين معاناة المراجعين لدار البلدية ،و”بيروقراطية” موظفين هناك يكمن وجع الناس من لهم معاملة في دار البلدية ويرغبون في انهائها وانجازها ،لكنهم وففق الشكايات المتعددة التي وصلت القناة يصطدمون بشيء “ممل” وبطء ناهيك عن تطنيش بعض الموظفين للمراجعين او اجبارهم على الاصطدام معهم من خلال عدم النظر في معاملاتهم حتى تلك التي تأخذ صفة الاستعجال .!
ووفق مصادر من قلب بلدية اربد الكبرى طلبت عدم الاشارة الى اسمها ،قالت:” ان المعارف والواسطات هي اللّي بتمشي” حتى لو كنت مخالفا!!
واضاف المصدر “ان رئيس البلدية ومن حوله لا يأبهون بمعاناة الناس، وانه اي الرئيس منشغل بارضاء البعض للترشح لفترة رئاسية ثالثة وفق قول المصدر .!

هذا الميدان يا “حميدان”..
ومن الميدان ، وفي غير منطقة من مناطق مدينة اربد يلمس المتجول “العلني والخفي” التفاوت الشاسع في الخدمات المقدمة للمناطق ، فعلى امتداد مدينة اربد (المركز) وضواحيها المتاخمة لها يجد المتجول ان المناطق الواقعة شرق جنوب اربد ، وغرب شمال ، تحظيان بخدمات عالية الجودة مقابل المنطقة الشرقية الشمالية التي تعاني من هلهلة في شوارعها وبنيتها المرورية ، اما في المنطقة الغربية من المدينة وتحديدا شرق وشمال مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز ،يلمس المتجول الخراب الذي لحق بالشوارع هناك وغياب الخدمات بما في ذلك خدمات النظافة وبنية الشوارع المهلهلة.
وفي محيط مركز امن اربد الغربي ،في الحي الغربي من المدينة تعاني المنطقة هناك من غياب للخدمات ونقص في الشوارع التي اكتفت البلدية بفرشها ب”الستكورز” منذ اكثر من 5 شهور وتركتها كما هي ، أما في موضوع الصرف الصحي ووفق سكان في المنطقة هناك فحدث ولا حرج فالمنطقى تعاني منذ اكثر من 8 سنوات من كارثة بيئية حقيقية نتيجة لغياب الصرف الصحي في المنطقة مما ينذر بكوارث بيئية.

رد الرئيس..
قناة “نورالاردن” ومن منطلق الراي والرأي الآخر ،وللوقوف على حقيقة الوضع في دار البلدية ، اتصل رئيس تحرير القناة الزميل عدنان نصار هاتفيا برئيس البلدية م.حسين بني هاني ، الذي أكد برده على مجمل الشكايات التي وصلت القناة :”ان الخطأ قد يقع في عدة مؤسسات وربما يكون أخطاء موظفين مقّرا بهذا الخطأ بنسبة ضئيلة ، محملا بذات الوقت المراجعين مسؤولية ما اسماها عدم اكتمال اوراق معاملات المراجعين احيانا وفق قول بني هاني.

وأقرّ رئيس البلدية بوقوع اخطاء من قبل موظفين الا انه وصفها “بالضئيلة ” مؤكدا جاهزيته لمحاسبة اي موظف قد يثبت تردده في خدمة المواجعين عبر معاملات ورقية مكتملة دون نقصان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.