fbpx

اللبنانية الاردنية ديانا يوسف : حاربوها فانتصرت، واضحت نقطة مضيئة في الاعلام العربي

0 483

نضال العضايلة

يحار الكثيرون في تفاصيلها، فلا هي حورية من أولئك اللواتي نسمع عنهن ولا هي من جنس البشر، لكن الأكيد أنها نقطة مضيئة باسقة الأغصان المتمددة على أرخبيل مدهش من الجمال، عابقة بسحر خاص ليس له مثيل.

نعرف أنه من الصعب ان تكون معزولة عن محيطها، في منأى عن سواها، لكن حين تُشكّل الاعلامية القديرة ديانا يوسف كيانها بين جيلين، تكون قد رسمت خطوط حياتها، مكونة إطاراً لا يشبه سواه.

هذه حال سوسنة الاعلام العربي، المديرة ومقدمة البرامج التلفزيونية، المتأثرة بالسمات العربية أيضاً، والتي جذبت في الآونة الأخيرة إهتمام الكثيرين.

ثمة تفاصيل يفترض أن تعرفونها قبل البدء في سبر اغوار حياتها، وبإختصار فإن اجماعاً من كل من يعرفها بأنها تضم تفاصيل كثيرة تستحق أن تعلن للناس.

سألت نفسي ماذا أكتب عن ديانا، أنها قديسة، فأي نوع من القديسات هي، عندما بحث في حياتها عرفت اي نوع هي، لقد وجدت أنها تجسدت وتأنست وأشبهتنا في كل شيء ما خلا الخطيئة، فهل يعقل أن يكون لمثلها خطيئة؟.

ولأن في كل مفصل من مفاصل حياتها بعد مختلف عن الآخر يستحق أن نكشف عنه فلا ضير أن وصفناها بالجوهرة الإنسانية، لاحظوا ماذا قلت، وانظروا إلى الوجه وطريقة الحديث وملامح الوجود، وخذوا صوراً كثيرة عنها، خذوا «سيلفي» لكم مع كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة المذهلة التي ستجدونها فيها، أوليس هناك شبه في تفاصيلها من السوسنة، أكاد لا افرق بينها وبين السوسنة، فهما تجسدان قيمة جمالية، كلاهما مغروستان في الارض.

أناقة، ثقافة، جمال، وحضور، هذه هي الصفات التي تميّز ديانا والتي عرفت من خلال شاشات التلفزة، بحيث باتت تجذبنا إلى متابعة هذا البرنامج أو ذاك، وتلك الفقرة او تلك، لنشاهد تفاصيلها على الهواء.

وتعد ديانا إحدى نجمات التلفزيون العربي الأكثر أناقة، وأثبتت نفسها بوصفها قديسة الشاشة، من خلال اطلالاتها بما يناسب ذوقها المتميز، وقد لفتت يوسف الانتباه إليها باطلالاتها الجميلة في كافة المناسبات.

وتكريماً لها لمختلف الإنجازات الملموسة لها، وذلك للعمل على بناء القدرات وزيادة وتعزيز الوعي القومي بمدى أهمية الدور الاستراتيجي للمرأة بالمجتمع، استدرك الاخرون الامر، فتنادوا لتكريمها، وهب كل من يرى المراة انجاز، ليدلي بدلوه في تفاصيل ما قدمت ابنة لبنان ديانا يوسف على مدى سنوات من الابداع والانجاز، فرسمتها ريشة فنان مبدع آثر ان يضع ريشته على رقعة عربية لبنانية محققاً بذلك سبقاً لا يوازيه سبق.

ديانا يوسف، اعلامية وناشطة حقوقية، تزخر سيرتها الذاتية بالعديد من الانجازات والانشطة التي غابت عن البعض لتظهر في سجل مطرز بالفخر والاعتزاز، فظهرت ديانا عضو مؤسس في الجمعية العربية لمحو الفقر والامية‏، و‏‎رئيساً لمجلس ادارة ‏شركة الاتقان و الابداع للتسويق‏، و‏مديرة تنفيذية ومديرة مشاريع‏ لدى ‏جمعية كلنا واحد‏، و‏‎مدير عام لدى ‏‎Mídia Consulte‎‏، كما انها عملت مديرا عاما لقناة ‎‏
‏‎ ‏‎Maraya TV‎‏

وديانا يوسف ناشطة الحاصلة على جائزة النساء المتميزات ٢٠١٥ بالاردن ناشطة اجتماعية لدى العديد من الجمعيات الخيرية، وناشطة حقوقية، ورئيسة جمعية المحبة والانسانية، ومنسقة لقروض الامم المتحدة لدعم المرأة العاملة وتحفيز دورها بالمجتمع لدى منظمة اتحاد غوث الاولاد، وهي حاصلة على العديد من شهادات الدكتوراة الفخرية واختيرت لاكثر من منصب من مناصب السفراء الفخريين من اكثر من جمعية ومركز.

ولا ننسى ان ديانا حاصلة على الدكتوراة التقديرية بالعلوم الانسانية من الجامعة الاردنية، وهي التي اطلقت مبادرة لا للعنف، كما انها من مؤسسي مبادرة الانسانية تجمعنا بطرابلس / لبنان لدعم الاسر المحتاجة، وايضاً حاصلة على عشرات الدورات بالوطن العربي واوروبا في مجال التنمية المجتمعية والتحفيز وتطوير العمل والتواصل وبناء القيادات والادارة وصناعة الشخصيات القيادية.

ولم تكتفي ديانا بذلك بل انها حصلت على عشرات الشهادات التقديرية والتكريمات في الاردن ولبنان وهب متطوعة للعديد من النشاطات الانسانية و المجتمعية وتؤمن بدور المرأة في التغيير و بناء المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.