fbpx

استياء من مماطلة عدم تشكيل لجنة عليا لاربد عاصمة الثقافة العربية 2021

0 27
اردننا جنة

بني هاني : الحدث ضخم يهم المملكة ولا يقتصر على مدينة إربد

التل: المشروع مهدد بالفشل ما لم تتخذ اجراءات عاجلة

نور الاردن ـ

عبر رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ونائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار اربد المحامي عبدالرؤوف التل عن استيائهم من موقف الحكومة المتمثل بالتسويف والمماطلة والتأخير في تشكيل اللجنة العليا لاربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2021 محذرين من قصر الزمن المتبقي وأن الوقت لم يعد يتسع لمزيد من التجاهل من قبل الحكومة لهذا الحدث الضخم.

ودعوا نواب واعيان محافظة اربد الى اخذ المشروع على محمل الجد من خلال نقل ما يتعرض له المشروع من تقصير في الاستعداد والتحضير على مختلف الصعد.

واعتبرا خلال مؤتمر صحفي بحضور الصحفيين ووسائل الاعلام ان مشروع اربد عاصمة الثقافة العربية للعام 2021 يتعرض لتهميش رسمي بشكل يعرض ويهدد المشروع للفشل ما لم تتخذ اجراءات سريعة لمعالجة التلكؤ والخلل الحاصل من اجل اخراجه بصورة تليق بمستوى الحدث وأنه يجب استغلاله بشكل صحيح بما يعكس الوجه الثقافي للأردن أمام الوطن العربي و العالم.

وطالبا بأن يتم تشكيل اللجنة العليا فورا وان يرأس هذه اللجنة شخصية على أعلى المستويات بحيث تكون مخرجات العمل سريعة وعاجلة لا سيما ان الوقت بدأ ينفذ وحتى يخرج المشروع لحيز الوجود ونقدم اربد المدينة بشكلها الادبي والحضاري والثقافي .

وقال المهندس بني هاني ان هذا الحدث كبير يهم المملكة بشكل عام ولا يقتصر على مدينة إربد وانما الاردن و ان فشل المشروع سيكون له مردود سلبي كبير على صورة الأردن الثقافية أمام العالم اجمع.

واشار المهندس بني هاني انه حال حصل اي تقصير بهذه المناسبة الكبيرة فان الحكومة وحدها تتحمل المسؤولية ازاء ذلك لا سيما ان وزارة الثقافة هي الجهة التي رشحت اربد للمنافسة ضمن هذا المشروع على المستوى العربي.

وشدد على ضرورة استثمار الحدث على مختلف الصعد بما ينعكس ايجابا على كافة الجوانب التنموية والثقافية والى اهمية رسم خارطة الطريق المثلى للمشروع لاخراجه بشكل مميز بما يعكس موروث اربد الثقافي والحضاري والفكري .

ولفت المهندس بني هاني ان المشروع يأتي بالتزامن مع عام 2021 الذي يشهد حدث مدينة اربد عاصمة للثقافة العربية و يكون قد مر 100عام على تاسيس الدولة الاردنية ومر 140 عام على تاسيس بلدية اربد كاول بلدية شرق الاردن التي اسست عام 1881 بحسب المؤرخين وهذا بحد ذاته احتفال لكل الاردن مؤكدا ان كل ذلك تحدي للمثقفين والادباء والشعراء والكتاب والصحفيين لتقديم المدينة للعالم العربي بصورة مشرقة تليق بمكانة اربد التاريخية والثقافية.

من جهته قال نائب رئيس مؤسسة إعمار اربد المحامي عبد الرؤوف التل أن هذه الاحتفالية تمثل مشروعاً متكاملاً للدولة وليس مشروع مدينة او مركزاً ثقافياً وأنه كان يجب أن يبدأ الإعداد له قبل سنوات طويلة مشيراً إلى ان مشروع بهذا الحدث يجب رصد مبالغ مالية كبيرة بما لا يقل عن ثلاثة ملايين دينار كحد أدنى.

وأضاف أن على الدولة الأردنية بكل مكوناتها ان تقوم بمسؤولياتها تجاه هذا الحدث مذكراً بأنه وقبل حوالي ثلاثة شهور عقد اجتماع بهذا الخصوص مع وزير الثقافة السابق الذي وعد بتشكيل لجنة عليا لإدارة هذا الحدث وتم تغيير الوزير وآتى وزير جديد ولم تشكل اللجنة ولم يتم التطرق للموضوع بعد ذلك.

واكد على ضرورة قرع الجرس امام المسؤولين بضرورة ان تكون هذه الاحتفالية بما يليق بالأردن بشكل عام واربد بشكل خاص.

واضاف المحامي التل ان المجلس الثقافي العربي للعلوم والثقافة اختار عام 2014 بتونس اربد عاصمة للثقافة العربية لعام 2021 بعد ان تبنت وزارة الثقافة ترشيح اربد للمنافسة وقد وقع الاختيار عليها لجملة اسباب ذات صلة بتاريخ اربد وجغرافيتها وجمالها وبما تضمه من مسارح اثرية بام قيس وبيت راس علاوة على ادبائها ومسرحييها ومثقفيها وكتابها وفنانيها وشعرائها كشاعر الاردن “عرار” وما تزخر به من حياة تراثية و ثقافية وادبية فكرية راسخة .

من جهته قال أمين سر مؤسسة إعمار اربد المهندس منذر بطاينة أنه تم تقديم خطة مقترحة لهذا الحدث من قبل المؤسسة ومديرية ثقافة اربد منذ فترة طويلة وهي بحاجة لإعداد كبير وتهيئة الأماكن الخاصة باستضافة الأنشطة المختلفة وضرورة عمل تقييم واقع حال للعديد من المرافق الثقافية في المدينة التي بحاجة إلى صيانة وتعزيز قدرتها.

وحسب البطاينة فقد وضعت هذه الخطة وكان هنالك فترة كافية للنهوض بالبنى التحتية كما تم اقتراح طبيعة الأنشطة المقترحة.

وأضاف ان مؤسسة الإعمار بالتعاون مع البلدية تقوم بدعم عدد من مشاريع الطلبة التي تتحدث عن تسويق اربد كمدينة للثقافة العربية وان المؤسسة على استعداد لتقديم هذه الدراسات للجنة العليا في حال تم تشكيلها.

اردننا جنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.