fbpx

الزميل عدنان نصار يكتب..عالمنا مجنون يقف على قدم واحدة.!!

0 127

نورالاردن :

لكأننا، تجاوزنا الصعاب على امتداد هذا العالم ومنظومته، ولم يعد خلف الباب إلا رتوش مبعثرة تعيق حركة الفتح العظيم،على يد أزلام واقزام الردة وارصدة المال الحرام.

لكأن العالم المجنون الذي يقف على قدم واحدة يا اليوم أكثر هيجانا وذو قرن واحد ينطح كل من يقف قبالته دون ردع ليجسد هذا وحيد القرن قانون الغاب بكل وحشيته ووساخته.

نظرة واحدة صوب الاتجاهات الأربعة كافية لرصد المآساة والمعاناة لجوعى ومشردين وقتلى حرب بلا هدف، فقط لمجرد إشباع الرغبة في قتل مجاني وفرض سيادة زائفة في غابة لا يكون فيها أمكنة للطيور الوادعة..

“كورونا” فيروس بحجم جزيء من الذرة يوقف العالم على قدم واحدة، ومن قبلة فيروسات قلبت العالم بأكمله..ناهيك عن سرسرة جهابذة السياسة الذين اتوا على ما تبقى من أحلام الكرة الأرضية بحياة وادعة.

اليوم، يقف العالم على حافة هاوية، وبرجل واحدة، وويل للعالم اذا عطس او تثائب، النتائج ستكون وخيمة على ساكنيه أكثر من أي وقت مضى.

“البيت الابيض” هو من يقود العالم يقف خلفه ستار اسود “لوبيات المال وسيادته” يشرق ويغرب دون رقيب او حسيب ويصنع ما يحلو له في هذا العالم من اجل رفاهية من يختبئون خلف ستار المال الاسود وسيادته..

ثمة من يسعى على الدوام الى شيطنة الإنسان حتى يمنح لنفسه الحق في قتله عبر حروب سمجة وبارود لم يجد له سوق إلا في منظومتنا العربية وامكنة أخرى من عالم ليس للقيمة الإنسانية فيه أي معنى او وزن، أيضا بمبررات سمجة بعيدة كل البعد عن القيم الانسانية.

“صفقة القرن” جزء هي الأخرى من شيطنة السياسة العالمية، ولعلها هي الأبرز من كل صفقات القرون الماضية بطبيعة الحال لصالح الاحتلال الصهيوني الذي تمكن عبر 70سنة من أحداث اختلال في منظومة السياسة العربية بل وتعدى الأمر إلى علاقات وصفت بالدافئة بعد ان كانت القشعريرة تسري بجسد العرب من ذكر اسم الاحتلال الصهيوني.!

في النتيجة، العالم المجنون اوصل الاحتلال إلى ذروته، بعقد “صفقة القرن ” التي لها رؤية واضحة عند القيادة السياسية العليا في وطننا الاردني، ولها ايضا رفضها الشعبي عند كل مكونات المجتمع الاردني..

لا نلوم أي طرف عربي شقيق ان كان مؤيدا او رافضا للصفقة،ولا نلوم دول أجنبية صديقة، فكل ما في الأمر عالمنا مجنون ويقف على قدم واحدة، ونخشى من “عطسة”مفاجئة لهذا العالم.!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.