fbpx

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى عرس وطني بقيادة الملك فنذر نفسه للشعب

0 119

نور الاردن ـ

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… تعبير رمزي للحب والوفاء لمن قدموا الغالي والنفيس للوطن وحماية أراضيه، والمواطن لننعم بحياة آمنة بعيدة كل البعد عن أي معنى من معاني الخوف والقلق من قادم مجهول يهدد أمننا، هو يوم تمتد ساعاته في حياة الأردنيين لأيام السنة كاملة انطلاقا من ايماننا المطلق بأن هذه الفئة من أبنائنا يمثلون حالة حب مختلفة، تغيب بها الأنا ويحضر الوطن.

لم يغب المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى عن أي من تفاصيل الأحداث المحلية، فقد حضروا بشجاعتهم وتميزهم الذي يشهد له القاصي والداني، ممثلين نموذجا يحتذى للمؤسسة العسكرية المنضبطة والمثالية والنموذجية، فقد تعددت الاحتفالية والتكريم لكل من عمل بهذه المؤسسة في خطوات تؤكد الوفاء لها وتقديم الدعم الكامل لها.

جلالة الملك عبد الله الثاني دعا لضرورة «الدعم المستمر لمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وتفعيل دورها باعتبارها الجهة الرسمية المختصة برعاية شؤون المتقاعدين العسكريين»، وبذلك يكون جلالته أشر على مفتاح هام للعناية بالمتقاعدين والمحاربين فمن خلال تطوير المؤسسة حتما سينالون الكثير من الاهتمام والأهم التواصل معهم والوقوف على احتياجاتهم وتقديم ما يلزمهم.

كما يؤكد جلالته باستمرار  «على ضرورة تفعيل دور المؤسسة التنموي من خلال تدريب وتأهيل منتسبيها لدخول سوق العمل وتقديم الدعم الفني والاستشاري لهم، وتقديم الدعم المطلوب لإقامة وتوسعة المشاريع الانتاجية الخاصة بالمؤسسة ومنتسبيها» توجه حتما يقود نحو مساحة واسعة من الدعم       وبالوقت ذاته التطوير من خلال التدريب والتأهيل الذي من شأنه أن يفتح أبوابا هامة لتحسين أداء المتقاعدين والمحاربين القدامى، ومن ثم دمجهم بسوق العمل، مع تركيز جلالته على توفير الدعم الفني والاستشاري لهم وهذا أيضا جانب هام لجهة خدمتهم وتوفير الأفضل لهم ولمستقبلهم كشيء من رد الجميل لأبناء الوطن الذين لم يفكروا يوما سوى بترابه.

وأعطى جلالة الملك جانب الاهتمام بخبرات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى بتاكيده على «ضرورة استمرار المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى في التواصل مع المتقاعدين العسكريين ومتابعة شؤونهم، في جميع مناطق المملكة، والاستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم» لما يتمتعون به من خبرات هامة وكفاءات يجب ان تسهم -وبشكل كبير- في تنمية الوطن ومسيرته لليوم وغد، فهم من بنوا منظومتنا الأمنية، حتما قدرتهم على البناء التنموي أيضا كبيرة ويجب الاستفادة منها وتوفير فرص العطاء لهم ليفيدوا ويستفيدوا.

يوم أسس به الأرنيون بقيادة جلالة الملك لحالة خاصة مميزة تليق بأبناء الوطن من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، تنطلق من أهميتهم وأهمية دورهم وما قدموا ويقدمون، وبالمقابل وضعهم على خريطة نماء الوطن وتطوره ليكونوا عنصرا فاعلا بيومنا وغدنا استفادة من خبراتهم وكفاءاتهم بكافة المجالات، والتذكير الدائم بدورهم الهام بما قدموه للوطن، فالوفاء يجب أن يكون عنوان تفاصيل كثيرة وليس مجرد كلمة في كتاب أو شعار ليوم ينتهي بانتهاء ساعاته، الوفاء اصرار على الإيمان بهم وبدورهم في ظل أي ظروف وبأي زمان ومكان

 

ويصادف الخامس عشر من شهر فبراير في كل عام يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين، ويأتي الاحتفال في هذا اليوم ترجمة للتوجيهات الملكية السامية في تخصيصه من كل عام يوما للوفاء للمتقاعدين. وهو بنظر البعض يعتبر يوما وطنيا بحتا يعيد إلى الأذهان ما قدمه ( المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى).

ولا تمر مناسبة كهذه الا يخطر ببالنا ما كتبه المؤرخ الأردني سليمان موسى، في كتابه المرجعي “أيام لا تنسى”. إذ تحدث المؤرخ عما قدمه أبطال الجيش العربي الأردني، من تضحيات وأعمال مجيدة في حرب عام 1948. فبعض رجال الاردن الابطال من روى بدمه الطاهر ثرى فلسطين وفاز بالشهادة فداء للأقصى والأرض المقدسة.

ويعتبر هذا اليوم يوما مهما بنظر المتقاعدين انفسهم لما قدموه اثناء خدمتهم في مختلف الاجهزة الامنية والعسكرية، ومن واجبنا اتجاههم ان يكون يوما وطنيا تعلوا فيه الاهازيج وتنصب فيه خيام الافراح، لكن بعض الاحتفالات تناست أن هؤلاء ( المتقاعدون ) هم النجوم التي أضاءت وتضيء سماء الأردن وبيوته. من تضحيات جسام وقوافل شهداء انغرست في الأرض أقدامهم وهم يدافعون عنها ، رافعي رايات النصر من شهيد ويحملها مواكب من الجرحى رووا بدمائهم الزكية ترابه الطهور. وكتب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في احدى تغريداته عن هذه المناسبة في وقت سابق على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، أحيي عطاءهم الموصول، وجهودهم التي لم تنقطع بعد الخدمة العسكرية كما كانت خلالها. حماكم الله، فأنتم عز للأردن وأهله في كل موقع وكل وقت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.