fbpx

مرشح الرئاسة الأمريكي ساندرز يهاجم نتنياهو و اللوبي الإسرائيلي في واشنطن .. و يؤكد على “حفظ كرامة الفلسطينيين”

0 39

وكالات – نور الاردن:

 

وجه السيناتور الأميركي، أقوى مرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة بيرني ساندرز، انتقادات شديدة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كما هاجم اللوبي الإسرائيلي في واشنطن وجدد رفضه حضور مؤتمر “أيباك”.
وقال ساندرز، خلال المناظرة العاشرة التي جرت، ليلة الثلاثاء، بين سبعة من المرشحين الديمقراطيين للرئاسة الأميركية، في ولاية ساوث كارولينا التي ستشهد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي يوم السبت المقبل، إنّ نتنياهو “عنصري”، مشدداً على أنّ المطلوب هو “حفظ كرامة الفلسطينيين” عبر حل الدولتين.
وتعهد ساندرز بالتفكير في إعادة السفارة الأميركية من القدس إلى تل أبيب، في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية.
وقال ساندرز، “إنه سيعيد النظر في القرار التاريخي لإدارة (الرئيس دونالد) ترامب بنقل السفارة إلى القدس”، حسب ما نقلت صحيفة “واشنطن إكزامينر” الأربعاء.
وردا على سؤال حول موقفه من قرار نقل السفارة، خلال المناظرة، أضاف ساندرز: “هذا أمر سنأخذه بالاعتبار، سأعيد النظر في قرار ترامب التاريخي بنقل السفارة”.
ورغم إعلانه دعمه لسيادة إسرائيل، شدد ساندرز خلال المناظرة على ضرورة زيادة التركيز على الفلسطينيين.
وتابع: “أعتقد أن ما ينبغي أن تكون عليه سياستنا الخارجية في الشرق الأوسط هو حماية استقلال إسرائيل وأمنها بشكل مطلق. لكن لا يمكننا تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني”.
وتصدر سانرز المنافس فى الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطى للسباق الرئاسي، تفضيلات الرأى للمشاركين فى انتخابات الديمقراطيين، بولاية نيفادا، ثالث ولاية فى منافسات الحزب بعد آيوا ونيوهامشي.
والمنافسة الديمقراطية حول الشخصية الأكثر ترجيحا لمواجهة دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة، تزيد من تاريخية اللحظة أن يحصد يهودي ـ أمريكي لقب الحزب للمنافسة على المقعد الرئاسي.
ودفع الحزب باليساري الشعبوي بيرني ساندرز، والملياردير مايكل بلومبيرغ، وكلاهما ينحدران من الأقلية اليهودية ـ الأمريكية.
ونقلت الولايات المتحدة في 2018، سفارتها لدى إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس المحتلة، عقب إعلان ترامب في ديسمبر/كانون أول 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة.
وأثار قرار ترامب موجة غضب واسعة في الأراضي الفلسطينية، وردود فعل منددة، إسلاميا ودوليا.
وكان السيناتور الأميركي ساندرز، أعلن في وقت سابق أنه لن يحضر مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “أيباك”.
وقال ساندرز في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “تويتر”، ليلة الأحد-الإثنين الماضية، إنه قرر عدم حضور المؤتمر، الذي سيعقد الأسبوع المقبل، لأنه “يوفر منصة للقادة الذين يعبرّون عن العنصرية، ويعارضون الحقوق الأساسية للفلسطينيين”.
وأضاف: “للإسرائيليين الحق في العيش بسلام وأمن، وكذلك الأمر بالنسبة للفلسطينيين أيضا”، مؤكداً أنه “في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، فسوف يدعم كلاً من حقوق الإسرائيليين والفلسطينيين، وسيبذل قصارى جهده لإحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط”.
ويعقد مؤتمر “أيباك” في 1-4 آذار/مارسر المقبل، ويوصف المؤتمر بأنه أكبر تجمع لداعمي إسرائيل داخل الولايات المتحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.