fbpx

الزميل عدنان نصار يكتب…نحتاج إلى صافرة حكم لتطهير الملاعب من المتسللين؟

0 142

نورالاردن :

دخلت أحلام الناس مربع اليأس،واندلعت نيران الاسئلة، واندفعت باتجاه البحث عن طوق نجاة وسط معمعات وصيحات يطلقها كل الباحثين عن شواطيء امان لزوارقهم التي شارفت على الهلاك.

لم تكن زوارق الناس في يوم من الأيام ممتلئة بالأسئلة كما هو الحال الآن، ولم تكن الأسئلة الحمراء تخطر على بالهم قبل أقل من 20سنة، ذلك أن المراكب التي تقلهم كانت تسير بهدوء وبقوة الامل الذي برع الناس في صناعته وصيانته وصياغته ليبقى هذا “الامل”مصدر قوة الفقراء والبائسين واليائسين والمقهورين والمنهورين من غاابية الشعب الذي امتهن الصبر والحكمة على البلاء والابتلاء.!

رغم دعوتنا للأمل والتفاؤل، واتقاننا وتفانينا لهذه السمات المؤمنين بها، غير ان عوامل الفقر والقهر اتسعت حتى بات الحديث عن “الامل”في نظر البعض “كفر” وزرع التفاؤل في أحلك الظروف “هلوسات” والحديث عن الصبر “نقاهة ورفاهية” يمارسها “الجلاد “ليستكمل تجهيز “سوطه” ليمرر صوته حتى وإن كان من “أنكر الأصوات” واقربها إلى صوت “الحمير”..

دعواتنا للأمل تحولت إلى خطيئة، والصبر تحول إلى “هبل”، لكأن المطلوب أن نكتب عن :”رجب حوش صاحبك عني” وفي احسن الحالات نكتب كما يراد لنا عن :”الجدع الذي يرقص فيفي على الوحدة ونص”.. وصارت أصوات المحترمين تتهم ب “الردة الوطنية”، وأصوات الرويبضه تقود المراكب في عرض البحر وصار التنظير مهنة المتسلقين والمتسللين ممن يبحثون عن هدف تسلل.

هنا، تحديدا ما أحوجنا إلى صافرة حكم تكشف المتسللين والمتسلقين وتعيدهم الى الصفوف الخلفية، او اخراجهم من حرم الملعب، فهم لا يصلحون للعب الاصيل ولا الاحتياط والبديل.. نحتاج إلى صافرة حكم، تطهر الملعب (منهم) وتظهر زيف وطنيتهم، وتعيد الامل للناس، وأحلام عريضة على طول خطوط الملعب، والاستناد إلى دفاع وطني يحيي الوجدان الجريح.!
نحتاج إلى جرعة إضافية من الامل، لإحياء واستنهاض امل جديد يعيد لكل المقهورين والمنهورين المعنى الجميل، وضرب الموتورين وطنيا تحت الحزام.. تحت الحزام مباشرة لمنعهم من انجاب موتورين حتى لا يكونوا حمل إضافي في مراكب الوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.