fbpx

الخوف والإحباط والاكتئاب ثالوث يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا

0 131

نور الأردن – الوقاية خير من العلاج شعار اعتدنا سماعه كثيرًا إلا أنه بات شعار المرحلة الحالية، بعد تفشي فيروس كورونا الوبائي حول العالم، لذا يعتبر الجانب النفسي جانب مهم من طرق الوقاية من وباء كورونا حيث لا يعي البعض أن العمل النفسي قد يكون سبيل للاصابة بهذا المرض في حال عدم التعامل مع بشكل طبيعي وهادئ.

الخوف والاكتئاب والقلق ثالوث مرعب قد يسهل في الاصابة بفيروس كورونا أو بأي فيروسات اخرى لان تلك الأحاسيس تزيد من إفراز هرمون الادرينالين، الذي يضعف المناعة ويؤثر عليها بشكل كبير ويجعل الشخص أكثر عرضة للفيروسات الوبائية، وفقًا لتعبير للدكتور محمد هانى استشارى الصحة النفسية لموقع “صدى البلد”.

السعادة والاتزان النفسي و التفاؤل هي السبل النفسية لتقوية المناعة عند الشخص ومساعدته على مقاومة الأمراض المناعية كفيروس كورونا عكس الإنسان الذي يشعر باليأس والإحباط فيكون أكثر عرضة للمرض، بحسب وصف استشارى الصحة النفسية.

الابتعاد على الشائعات والأخبار المزعجة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والعيش الحياة بشكل طبيعي دون قلق، هو الوصف الذي أطلقه دكتور محمد هانى كعوامل المساعدة في اكتساب الإنسان السعادة والإتزان النفسي لتقوية مناعته في الحالة المرضية المنتشرة.

إيجاد سبل مختلفة غير متابعة مواقع التواصل و الجلوس على الهواتف المحمولة، هي النصيحة التي يقدمها لزيادة السعادة وتجنب الإحباط والاكتئاب الذي تولد من تلك الأشياء.

مرافقة الأشخاص الإيجابيين و سماع الأخبار الإيجابية هي العوامل المساعدة في الابتعاد عن أي شيء سلبي قد يؤثر على الصحة النفسية للمواطن خلال الفترة الحالية، وذلك بحسب حديث دكتور محمد هانى استشاري الصحة النفسية لـ ” صدى البلد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.