fbpx

#عاجل | ناشطون: التّجار الذين يستغلون حاجة المواطنين “خونة” وأعداء للوطن !.. “نحن في مواجهة كورونا وجشع تجار”

0 356

نور الأردن _ خاص

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الإجتماعي منشوراتٍ لا تخلو من الإستياء والإنتقادات الحادة بحق بعض التّجار الذين يستغلون حاجة المواطنين للمستلزمات الأساسية ويقومون برفع أسعار السلع الضرورية خلال فترة حظر التجول بشكل خيالي.

في الوقت الذي يستدعي وقوف جميع أطياف المجتمع ومن مختلف الطّبقات إلى جانب بعضهم البعض, لتخطي هذه الأزمة.

وقال ناشطون أن المواطن لا يواجه وباء كورونا وحسب, بل أصبح يواجه “القهر المعيشي” بسبب جشع بعض التّجار.

فالحكومة والجيش والأجهزة الأمنية تكرّس كل طاقاتها لحماية الوطن والمواطن, بينما تقوم تلك الفئات من التّجار باستغلال الظروف القاهرة والعاجلة لإجبار المواطن على شراء احتياجاته بأي ثمن, وكأنها “مناسبة لا تتكرر” لتحقيق مكاسب غير قانونية, رغم أن جميع الأردنيين في قفص واحد, ويواجهون أحد أخطر الأمراض الوبائية التي تحصد آلاف الأرواح في العالم.

ووصف الناشطون تلك الفئات بأنهم “خونة” وأعداء للوطن, كيف لا وهم يعيشون أوقات عصيبة تهدد حياة النّاس وأمن البلاد, كباقي الدول.

وأنهم أيضاً يشوّهون حقيقة حال الأردنيين المتكاتفين في الصّعاب والشّدائد, وما يُعرف عنهم من شيم “الفزعة” و”أصحاب المواقف”, وتُضرب أجمل الأمثال في نخوة الأردنيين وشهامتهم, فلا تأتي فئة مثل تلك وتلوّث بجشعها أجمل ما عُرف عن الشعب الأردني.

ومن الأمثلة على ذلك, قال أحد المواطنين في إتصال هاتفي مع نور الاردن, أنه قام بشراء “بكسة بندورة” بـ 4 دنانير من أحد التّجار, وعندما عاد لذات البائع ليأخذ المزيد, طلب ثمن البكسة 6 دنانير, ونظراً لعدم توفر الكثير محال للخضار في منطقته اضطر لشرائها بـ 5 دنانير بعد التفاوض!

ومن جانب آخر, تداول المئات من الناشطين صوراً ومنشورات لمواقف حصلت معهم خلال شراء “الدّخان“, وهو من أبرز ما تم استغلاله خلال الأزمة, حيث قال أحد الناشطين “حتى السّم ارتفع ثمنه“, بالإضافة لقوارير المياه, البعض كان يبيعها بالضعف, وغيرها الكثير من المستلزمات.

وطالب ناشطون بإيقاع اقسى وأشد العقوبات, بكل من يتجاوز القانون ويتلاعب بأسعار السلع والمستلزمات التي يحتاجها المواطن الأردني في فترة الحجر المنزلي وحظر التجوّل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.