fbpx

الزميل رئيس التحرير يكتب..إدارة عسكرية بحكومة مدنية.

0 153

نورالاردن :

نجحت الدولة بشكل لافت في إدارة الأزمة منذ الإعلان عن أمر الدفاع رقم واحد، وشهد الخصم قبل الصديق في نجاح مميز لإدارة أزمة الجائحة، وتفوقنا في الإدارة على دول غربية وعربية كنا نظن قبل الأزمة انها دول تقف في الصف الأول..
الاردن رغم امكانياته الاقتصادية ومحدودية موارده والتزاماته، نجح أيضا بشكل لامس الإبداع في إدارة ملف كورونا، هذه الجائحة التي حولت العالم الى قرية نائحة ونائهة، وناحبة أمام أبشع حرب بيولوجية يشهدها العالم.

في أوامر الدفاع من الرقم واحد إلى الرقم الخامس، ارنفع منسوب النجاح في ادارة حصار هذا الفيروس اللئيم، ويمكن القول ان الدولة ومنذ اللحظة الاولى جهرن نفسها بادارة الازمة (بحكومة وفكر عسكري بثوب مدني) مما أعطى هذه الجاهزية نجاحات إضافية تضاف للدولة، وللجيش في المقام الأول في سلوكيانه الإدارية وانضباطه التي اعتاد عليها تاريخيا.
الإدارة الملكية للملف،أعطت بعدا إضافيا في تخطي حواجز الخلل الحكومي الذي اعتدنا عليه كشعب ودولة، ولم يجيء التدخل الملكي بروتوكوليا أو شكليا، بل تولت الإدارة الملكية (الملك) الملف ووضعه على طاولة مكتبه لمتابعة أبعاده بشكل حثيث ويتدخل في مقتطفات هامة في تصويب مسار أي خلل قد يشوب الملف اللئيم.
الحكومة نجحت إلى حد بعيد، وأعطت أوامر الدفاع الخمسة شرعية النجاح بقوة أوامر الدفاع، بمعنى حكومة عسكرية بزي مدني، ضمن إطار تناغمات بين أوامر الدفاع التي لا تعرف المهادنة وحكومة مدنية قد تتراخى في بعض المفاصل.. نجخت الحكومة لولا بعض “وزراء الردة الوطنية” في الحكومة الحالية ممن أعطوا الحق لأنفسهم تقديم مصالحهم “وفق تقارير مؤكدة” على مصالح الوطن العليا في ظرف يعتبر فيه اي خروج عن أوامر الدفاع (خيانة عظمى).

هذا الخروج الوزاري لبعضهم عن النص الدفاعي، يعطي المبرر الدستوري والقانوني لمواجهتهم ان أثبتت التحقيقات تورطهم بأقصى عقاب ممكن.. مع إخراج وزراء وهم (قلة)من الحكومة بموجب تعديل مرتقب، وزراء خدمات غردوا خارج نص الجائحة.. وللحديث بقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.