fbpx

الزميل رئيس التحرير يكتب.. التحليق على ارتفاعات منخفضة

0 113

بقلم: رئيس التحرير عدنان نصار

نجح الكباتنة في قيادة الطائرة الوطنية ،على الرغم من ضبابية المشهد والأجواء القاتمة التي تغطي فضاء العالم والجغرافيا الكونية ،ففي عز الأزمة حلقنا في الأردن على ارتفاعات منخفضة متجاوزين الكثير من المطبات والمصدات رغم إمكانية ألادوات والمعدات.
نجحنا ،كدولة تنتمي للعالم الثالث مقارنة مع العالم الأول ،وفق مقاييس زائفة،ورحنا في الأردن إلى أبعد مدى بالمعايير والمحاذير حتى دخلنا نادي المشاهير في كيفية التصدي لوباء عالمي أوقف الكون على قدم واحدة،وطلب هذا الفيروس اللعين من العالم دخول المارثون الوقائي ركضا على قدم واحدة .!
لم يخطر على بال العالم ،أن الدولة الأردنية ستكون قبلة الإبداع في إدارة أزمة مباغتة ،أفقدت العالم صوابه وانهكته وأخرجت دول متقدمة من المارثون بل واحرجتهم أمام شعوبهم بعد أن ظن العالم أن دول عظمى لن تخرجها أي قوة من سباق القدم الواحدة.

في الأردن، نجحنا في إدارة الأزمة، ولعب “كورونا دورا بارزا في إظهار شخصيات أخذت منحى الاحترام في أسلوب العمل ،وفي المقابل أظهر الفيروس ذاته “شخصيات” في منتهى السوء الإداري محاولة هذه الشخصيات المحلية ركوب موجة الأزمة للظهور لكنها فشلت بشهادة الوطن والناس.

الجيش العربي ،كان اللاعب الأصيل في الأزمة، متقنا ببراعة المحترفين في كيفية تسجيل أهداف قرارات واوامر الدفاع دون تسلل أو تشلل أو انحياز سوى لله والوطن والقيادة العليا (الملك)والشعب،

إزاء هذا كله، كان للشعب الدور الريادي والقيادي الإبداعي في الاستجابة لنداء الوطن ،ولم يخرج عن المسار إلا من أعتقد على “رأسه ريشة” فقصقصها أمر الدفاع بموجب القانون..

الحكومة وبتقديرات مراقبين ،بربع فريقها الوزاري نجحت إلى حد جيد بإدارة الأزمة، غير أن بعض الوزراء كانو حمولة زائدة في المركب الحكومي،ولم تفلح جهود بعضهم في ركوب الموجة إظهار براعات أو ابداعات بل على العكس ،تكشف مستوى أداء وزراء حتى استحقوا “اللعنة الوطنية” وغضب الشارع .

عموما، نجح الاردن بشكل لافت للنظر حتى صار محل استشهاد بتجربة فريدة في إدارة أزمة مباغتة..وفي كل الحالات برع الشعب في الاستجابة، وكذلك تكشف حجم الانتماء الحقيقي لوطن غالبية ناسه مثل قطعة الماس نعطي بريقها ولا تأخذ كما هو حال بعض من اعطتهم الدولة الألقاب والمال والوجاهة وأعطت بعضهم القيمة الاجتماعية وهم في حالة خواء .ولم يعطوا الوطن سوى نصائح خاويةتشبة الدسم المدسوس بداخله سم. وطن أعطاهم فبخلوا عليه. .وللحديث بقية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.