fbpx

متى ننتهي؟

0 98

نورالاردن :

 

بقلم: الدكتور عبدالحليم العواملة

 

لقد سجلنا بحمدالله قصة نجاح عالمية في التعامل مع جائحة كورونا وقد نالت الحكومة القسط الوفير بثقة شعبية غير مسبوقة وأصبح بعض الوزراء نجومًا على المواقع الاجتماعية والحمد لله أثبتوا قدرتهم على التعامل مع المحن والمخاطر واستمدوا قوتهم من قيادتهم الحكيمة من رجل المواقف الصعبة رجل العطاء جلالة الملك .
ان ماتعرضت له الحكومة بعد إعلان حظر التجول في الأردن والحد من مظاهر الحياة الطبيعية تعالت أصوات ناقدة بقسوة من مُقربين على الدولة ولانعلم هل هذه الانتقادات تأتي تعبيرا عن حال لسان المواطنين جراء الإجراءات التي تحد من حريتهم وتنقلاتهم وقوت ابنائهم وعبء ديونهم وقلة الموارد المالية بل انقطاعها نهائيا. وهذه الانتقادات القاسية للحكومة هو أنها لم تنتهي حتى عبور أزمة كورونا….. علما بان بعض قرارات الحكومة لم تكن مفهومة ومبررة…. وهناك من عارضها
وبدء انحسار مديح للحكومةورتفع اصوات ناقدة. بعد أن اتهمت الحكومة أنها تُطيل أمد هذه المرحلة الاستثنائية وتستثمرها لوجودها وتُمريرإجراءات اقتصادية. وهنا سوف تتعرض الحكومة للضغط لإعادة الأعمال والحياة لطبيعتها وماذا ستفعل للذين تضررت مصالحهم؟
تحتاج الحكومة بعد انتهاء أزمة كورونا إلى مراجعة حساباتها أكثر وتجديد خلايا وإيجاد حلول لحتواء كارثة إقتصادية ستظهر بعد الانتهاء من الوباء لتحافظ على وقوة المجتمع.
القصة في الأردن أبعد من مصير برلمان غائب والذي تبين بان ليس له وجود في الشارع ولن يبكي عليه الشعب ان رحل. ويرجح اللجوء إلى المادة 68 من الدستور التي تنص إذا لم يكن الانتخاب قد تم عند انتهاء المجلس أو تأخر بسبب من الأسباب يبقى المجلس قائما حتى يتم انتخاب مجلس جديد وهذا يعني بقاء البرلمان دون إجراء الانتخابات. وان جلالة الملك يملك دستوريا خيارات كثيرة .
وعندما تعود الحياة إلى طبيعتها سيتفقد الناس أجسادهم ليكتشفوا الجراح التي تركتها جائحة كورونا فيهم وهذا ينطبق على الدولة حين تتفقد جسدها لترى بأم أعينها الخراب الذي أحدثه هذا الوباء، فتبحث وسط ركام الفوضى والدمار على بصيص امل نحو المستقبل وهو ما تُحاول الدولة في الأردن أن تفعله لشحذ الهمم والتغلب على هذه المحنة ان شاء الله فبهمة جلالة الملك حفظه الله ورعاه وولي عهده المحبوب سمو الأمير حسين. وهمة رجالات الوطن الشرفاء الغيورين عليه. واقول هنا.. نعم لا يليق العقال الا للرجال ولن ياتي بعدك جلالة الملك رجال محال محال

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.