fbpx

العشاء الاخير …

0 95

نورالاردن :

 

كتب: الدكتور عبدالحليم العواملة

لم يجد المتخصصون طريقة أنجع من الحجر المنزلي للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو ما دفع الحكومة وقد كانت سباقة بين كل الاقطار المجاورة ومن حب الحكومة للوطن واامواطن قامت بفرض الحجر بشكل رسمي لإلزام المواطنين بالتقيد به خوف على مصلحتهم ومصلحة ابنائهم .
لكن الكثيرين لا يحترمون إرشادات الوقاية التي شددت عليها منظمة الصحة العالمية والحكومات، ويصرون على خرق الحجر والتجول في الشوارع لأسباب لن تكون بالتأكيد أكثر أهمية من بقائهم على قيد الحياة. وتهورهم هذا فقد كان عشائهم الاخير الذي كان بدل جمعة خير كما هو بنظرهم الى المسائلة القانونية وتعريض ضيوفهم لخطر كانوا بغنى عنه.
المتخصصون في علم النفس حاولوا الوقوف على الأسباب التي تجعل هؤلاء يخاطرون بالخروج إلى الشارع ومخالفة التعليمات، وهم يعلمون أن الأمر محفوف بالمخاطر.
يظهر الأمر بشكل جلي فور إعلان الحكومات حالة الطوارئ أو حظر التجول، حينها يتسارع المواطنون إلى الأسواق ويتسببون في حالة من الفوضى تزيد الخطر عليهم.
إن ما يفعله البشر دائما عندما يواجهون وضعا جديدا هو البحث عن اوجه السبب بينه وبين ما عاشوه هو التهديد الوجودي،. وما يشترك فيه الناس خلال الجائحة هو الشعور المجتمعي بالقلق
وأن التحدي الرئيسي في اتباع إرشادات الصحة العالمية بشأن الفيروسات التاجية هو الطبيعة غير المرئية وغير الملموسة لانتشار الفيروس. اي ان وجود الفايروس غير مرئي وغير محسوس بالنسبة لهم ولم يتعرض احد منهم للمرض من هنا يكونوا غير مبالين به ولاكن احترام القانون مسألة مهمة وملزمة، وفي غاية الدقة، ويفترض أن تقود إلى ثقافة احترام القانون، الفكرة الجديدة في غالبية المجتمعات التي أصبحت ضرورة لا بد من الالتزم بها. وعن حبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام قال(المسلمُ أخو المسلمِ لا يخونُهُ ولا يَكذِبُهُ، ولا يخذلُهُ، كلُّ المسلمِ علَى المسلمِ حرامٌ: عِرضُهُ ومالُهُ ودمُهُ. التَّقوَى ههُنا. فالمسلم يحترم الشخص تقديراً ولا يغني شيئاً حين يفقد الإنسان ثقافة الاحترام وشكر النعمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.