fbpx

متى يحق لنا ان نحلم … دعم الخبز وأهميته للمواطن

0 90

نورالاردن :

كتب: الدكتور عبدالحليم العواملة

 

ان الصيام لم يكن عائقا لرتفاع الاصوات بالشارع بل الصيام والتزام المواطن الاردني بحبه لوطنه. ومعرفته بان الله يسمع شكوى وانين الفقراء. ويعرف المواطن لمن يشتكي في هذه الايام المباركة. الصيام شحنهم نحو الأفضل، هتفوا ووحدو صوتهم ورفعوه لمن لاتضيع عنده الشكوى ويعلمون بان الله سوف ينصفهم رفعوا شكواهم على موائد الإفطار والسحور وفي صلاتهم وقيامهم فالجميع يرغب بحياة كريمة بعيدا عن الفقر والبطالة.
والتي كان سببها قرارات مجحفة تتالت على الشعب الذي لم يستثن أحدا من الدفع وإن كان جيبه مثقوبا،
وهنا سؤال يطرح نفسه ماذا سنحصد من حكومة جديدة وكل الحكومات المتعاقبة لم تأت بجديد بل استمرت بسياسة رفع الأسعار وكأنها أجندة خارجية والجميع يطبقها دون إزاحة، وكان هذا واضحا من التصريحات المتتالية، جلها يتحدث عن صندوق النقد الدولي وسياسته وتوصياته والمنح المقدمة للأردن.
لنجد أنفسنا عند حاجز من الأسئلة. . أين مبالغ الضرائب التي يتكبدها المواطن والى متى ستبقى الضرائب مرتفعة والخدمات في أدنى مستوياتها من طرق إلى مستشفيات وحدائق وليس ببعيد المدارس التي تئن جدرانها من برد الشتاء وحر الصيف وغيرها من القوانين التي تعج بها الأدراج.
الشارع توحد وصرخ وناجى الله في هذا الشهر الفضيل لأجل لقمة العيش المغطسة بالشقاء والتعب التي لا تكفي لثلث الأول من الشهر، شعب واع وقف بجانب جنود الوطن في حماية الممتلكات وتنظيف الطرقات، والمحافظة على الامن والممتلكات .
وهنا نقول المواطن اغلى ما نملك والذي يعتبر بترول الحكومة إلا أن البترول نفد والديون إلى الأذقان والرواتب تمسك باليد اليمين لتصرف باليد اليسرى. السلع بارتفاع والإيجارات بارتفاع وازدياد الضرائب والجوء دائما الى جيوب المواطنين وكأننا نسكن على ضفاف انهارمن الاموال. وهنا نقول ماهو محرك عجلة الاقتصاد. من الاموال ما يتقاضاه من رواتب والعامل ما يتقاضاه من عرق جبينه وجميعها هي التي تحرك عجلة الاقتصاد.
وهنا استوقفتني قصة التي تقول إن رجلا أجنبيا سال عربيا ما هو حلمك. فيجيبه الأخير أن أكمل دراستي واشتري بيتا وأتزوج، فيقول الأجنبي مستغربا أنا لا أسالك عن حقوقك بل عن أحلامك!
إن كانت حقوقنا تائهة بين قرارات مجحفة متى يحق لنا أن نحلم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.