fbpx

زمرد المحمود تكتب: سيدي ابو حسين الاستقلال جوهرة الإنجاز، هنيئا للوطن بك

0 241

في بداية القول، كل عام وجلالة سيدنا، الجيش العربي، الأمن العام، شعبنا العظيم ووطننا الحبيب بألف خير.

إن الإستقلال بمثابة جوهرة الإنجازات الوطنية؛ فمنذ 25/5/1946 وحتى يومنا هذا إستطعنا برعاية الله والقيادة الهاشمية تحقيق الإنجازات بمختلف المجالات ( الإجتماعية، السياسية، الإقتصادية)
والمحافل الدولية والعربية، رغم إمكانياتنا المحدودة وصغر وطننا الحبيب.

هذه الإنجازات جاءت تبعاً للرؤيا الهاشمية الحكيمة الفذة على مداى عقود مضت للنهوض بالوطن
والمواطن، ولأن الوطن منا ونحن منه، فها أنا اليوم أخاطب أبناء الوطن، احادثهم، أبعث لهم رسالة محبة، من خلال سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم.

أبناء الأسرة الأردنية الواحدة
تأتي ذكرى عيد الإستقلال هذا العام على غير العادة، فنحن اليوم لا نحتفل فقط بذكرى الإستقلال، ولا نذكر فقط بسالة أجدادنا والملك المؤسس عبد الله الأول طيب الله ثراه، بل نحتفل بعيد الإستقلال وعيد الفطر، إضافة لحاضر يبرهن مدى همتنا وتكاتفنا وعزيمتنا التي ورثناها أبا عن جد ليسطر التاريخ هذه الإنجازات والتكاتف في ظل هذه الجائحة و الظروف الراهنة.

أبناء جلدتي، من شمال الوطن إلى جنوبه
في هذا البلد الديمقراطي المليء بالتعددية من الأعراق المختلفة، نحتفل حتى لو بشكل آخر معاً في هذه الذكرى الخالدة، بتكبيرات العيد من منازلنا وشرفاتنا وهتافات وأهازيج تحية لجلالة سيدنا والوطن
وجيشنا المصطفوي العربي.

أيها الأردنيون أينما كنتم
إن روح الأستقلال تبث فينا الطمأنينة، الفخر و التحفيز للقيام بالمزيد من التقدم و المضي قدماً في عجلة الانتاج و الصناعة، الوسط الاجتماعي و السياسي.

وإن ما نشهده ونعيشه اليوم من أمن وأمان، إستقلالية وحرية التعبير جاء نتيجة عمل متواصل لمدة 25 عاماً سعيا للإستقلال (1921-1946)، جاء نتيجة تضحيات متواصلة وقرارات حكيمة، ولا ننسى إستشهاد القائد المؤسس على أبواب المسجد الأقصى والذي يعد أبرز برهان ودليل لمدى تلاحمنا مع أهلنا في فلسطين الأبية، ومساعي الدولة الهاشمية ووقفها مع نضال هذا الشعب الصامد في وجه الكيان والإحتلال تبعاً لموقف جلالة سيدنا الدائم وهذه الفترة الراهنة والتحديات الغاشمة لما يسمى صفقة القرن وموقف جلالة سيدنا المشرف في والداعم لقضيتنا العادلة للحفاظ على القدس والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية.

كل عام وأهلنا في فلسطين و الوطن العربي و الأمة الإسلامية بألف خير.
برؤيا لغدٍ أفضل ولمزيد من التقدم مستقبلاً مع أبنائنا وشبابنا منارة المستقبل في ظل الراية الهاشمية.

رعاكم الله ورعا هذا الوطن وجلالة سيدنا وولي عهده الأمين و الأسرة الهاشمية جمعاء، وكل عام وانتم والوطن والملك بألف خير وصحه وعافيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.