fbpx

رئيس تحرير فضائية “نور الاردن”الزميل عدنان نصار يكتب :”المتحمسون الأوغاد” على خطى الفساد.!

0 56
اردننا جنة

نورالاردن :

 

عبر الصديق /الزميل الكاتب الساخر الراحل محمد طمليه ،عن غضبه وغصة في رئته حين كتب مجموعته القصصية الموسومة ب”المتحمسون الأوغاد” قبل نحو 30عاما ،وراح بمجموعته القصصية الى حالة سردية ناقدة ونافذة معبرة عن اوضاع الفساد والانتهازيبن في ذلك الوقت .

الحالة ،ذاتها تعيد نفسها مع فارق التوقيت ،فالأوضاع الراهنة وما قبل ذلك تمر بأزمة اخلاقية سياسية ،اسوأ من سابقتها ،مع فارق الفضيحة ايضا استتادا الى فضاء مفتوح ومكشوف لا يقوى على ادامة المخبوء .

“المتخمسون الأوغاد” ما زال لهم اتباع وانصار ،يروجون لفضائلهم المزعومة ،وعنترياتهم الخاوية من اي فحولة وطنية او في المنجز العام لصالح الدولة ..ولهؤلاء ايضا ،منابرهم ولهم ابواقهم ،ومحافلهم التي يقيمون فيها خطاباتهم المجونة،وبياناتهم الممتلئة بالحمأة المجففة ،وقيء وصل الرقبة.
المملكة الرابعة ،تعيش اصعب مراحلها المفصلية ،وتسعى للخروج من هذا المسار بأسلم قرار ممكن ،بعيدا قدر الممكن عن الهزات وارتداداتها ومقياس “ريختر”السياسي ،او جرعات اصافية من محاولات “تسونامي” النقد الدولي .

تناقلت وسائل “السوشيال ميديا” الاسبوعين الفائتين اخبار بالجملة عن فساد بمئات الملايين ارتكبها وفق منابر التواصل رؤوس كبيرة حكمت البلاد وقضت على احلام العباد .
والنشر لأسماء تدور حولها شبهات فساد اعتمد مرة بالتصريح ومرات بالتلميح ،وصار تفاعل شعبي مع ردات فعل لأسماء بعينها ،وتهديدات باللجوء الى القضاء لكل ناشر او من اساء وحاول النيل من تلك الشخصيات بالتشهير .

بطبيعة الحال ،نحن كاعلام ضد النشر دون ادلة ،ولكنا ايضا نصد من ينظر علينا وطنيا وهو يعيش حالة خواء معرفي ،ويسعى فقط لاشباع رغباته في الحضور الاعلامي ..امام هذه الحالة من (الضد والصد) تقف جهات رسمية على الحياد ،لا نافية للفساد ولا مؤكدة له ،لتترك الشلرع الشعبي امام حرب كلامية واشاعات وربما ايضا حقائق لكنها مخفية وتحتاج الى دليل.

الفاسدون ؛يمتلكون احيانا البراعة في عدم ترك اثر لفسادهم ،وبالمقابل يستند الجمهور الى مثل شعبي موروث يقول:”الي ما بشوف من الغربال أعمى” وبناء عليه فأن “غرابين الشر”معروفين ومكشوفين ما زالوا حتى اللحظة ينتهجون قصة :”المتحمسون الأوغاد”!

اردننا جنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.