fbpx

فيصل الفايز: الملك كان رأس الحربة بمواجهة كورونا

0 31
اردننا جنة

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، إن جلالة الملك يقود جهود الأردن الجبارة و المتميزة في التصدي لجائحة كورونا لمنع وعدم انتشار الفيروس اسوة بالدول بالدول المحيطة بنا ودول العالم .

وأضاف الفايز، خلال تصريح نقلته إذاعة حياة اف ام، أن جلالة الملك كان عبارة عن رأس حربة في مواجهة فيروس كورونا، مؤكدا بأن الدولة الأردنية، بذلت جهداً جباراً لاحتواء الفيروس وعدم انتشاره

وحول الوضع الاقتصادي في ظل جائحة كورونا، بين الفايز أن جلالة الملك يقوم بجهود كبيرة للخروج من الأزمة الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا، وتحويل هذا التحدي إلى فرص اقتصادية حقيقية للنهوض في مختلف المجالات وخاصة مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي والصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية.

وأشاد الفايز بالبنك المركزي واجراءته بتنظيم العملية الاقتصادية اثناء الجائحة في اتخاذه جملة من القرارات اهمها تخفيض للضرائب، وقيامة بضخ 550 مليون سيولة نقدية لامساعدة القطاعات المختلفة على تجاوز الازمة التي خلفتها كورونا، مضيفاً بأن على الحكومة تعظيم العلاقة بين القطاع العام والخاص، ودعمهم وتشجيعهم في تجهيز البنية التحيحة وتخفيض تكلفة الطاقة احد اهم التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني وقدرته على التنافسية.

وبين الفايز بأن رغم الاجراءات السليمة للحكومة التي اتخذتها لمواجهة الفيروس، لم تكن كافية، فكان عليها تشجيع القطاع الخاص والتشاركية المستمرة معه، للخروج من هذه الأزمة، مشيراً إلى أن الحكومة كان لها بعض الأخطاء مثل سائقي الشاحنات وما نتج عنه من تفشي للفيروس في بعض المناطق الأردنية.

ودعا الفايز الحكومة لوضع خطة استراتيجية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومتوسطة وطويلة الأمد، وترجمتها على أرض الواقع ومتعاقبة للحكومات وذات مدد زمنية محددة، كما دعا إلى مزيد من الاهتمام بالقطاع الزراعي والتركيز على الصناعات الغذائية وزراعة الأعلاف وتسهيل بناء مصفاة البترول في الجنوب والتفكير جدياً في مشروع الناقل الوطني لتحلية المياه.، لمعالجة مشكلتي الفقر والبطالة.

وأشاد الفايز في وعي الشعب الأردني الذي كان ملتفاً حول الحكومة الأردنية في التصدي لوباء كورونا، داعياً بنفس الوقت المواطنين بمزيد من الالتزام في اجراءات السلامة العامة للحفاظ على أنفسهم.

وفيما يخص المساهمات من قبل القطاع الخاص لصندوق همه وطن، بين الفايز بأن تلك المساهمات كانت دون الطموح، وكنا نتوقع اكثر من المبلغ الذي جمع، مضيفاً أن فكرة الصندوق كان ايجابياً لتعويض المتضرين من الأزمة مثل عمال المياومة، ودعم وزارة الصحة وتخصيص مبالغ لعودة الأردنيين من الدول الأخرة التي تقطعت بهم السبل.

وفي الختام عبر الاستاذ فيصل الفايز عن تفاؤله في مستقبل الدولة الاردنية ومستقبل القطاع الخاص الذي يشكل رديفاً للقطاع العام، وقدرة الاردن على تجاوز المحنة والوصول الى مرحلة التعافي المطلوبة ليبقى الوطن صامداً شامخاً في ظل القيادة الهاشمية.

اردننا جنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.