fbpx

الدكتور احمد ذوقان الهنداوي يخوض الانتخابات النيابية في اربد عن الدائرة الثالثة

0 60

نور الاردن ـ

أعلن الدكتور أحمد ذوقان الهنداوي عن نيته الترشح للانتخابات النيابية المقبلة عن الدائرة الثالثة للوائي بني عبيد والمزار الشمالي،

 

ووفق ما نشره نشر ذوقان عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، و تالياً نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

” وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ “… صدق الله العظيم

إخواني وأخواتي الأعزاء

في محافظة إربد

ألدائرة الإنتخابية الثالثة / لواءي بني عبيد والمزار الشمالي

ألسّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته،

تربّيتُ على يد “أستاذ” زرعَ فينا مخافةَ الله وحبَّ الوطنِ والولاءَ لقيادته الهاشمية الحكيمة والتفاني في خدمةِ شعبه الطيب؛ وجذّر فينا قيمَ الإخلاص والأمانة والاستقامة ونظافة اليد. علمنا الجمعَ بين عروبيةِ الهوى وأردنية الانتماء والالتزام بمبادىء الدّين الحنيف خلقا وممارسة، في تناغم وتكامل كما وجب أن يكون… الأردنُ، قيادةً وشعباً وأرضاً أولاً، وفلسطين قضيتنا، نفتديها بالمُهج والأرواح…. جنود الوطن البواسل وأجهزته الأمنية درع الوطن الحصين وسياجه المنيع الحامي… علمني بأن الإنسان في هذه الحياة لا يعيش لنفسه فحسب، بل يعيش له وللناس ولسعادته وسعادة الناس، فأداء الواجب وخدمة الناس وإسعادهم تؤدي إلى تحقيق السعادة… وهذه هي الرسالة…

وطننا أيها الإخوة، يوجه حاليا تحدياتٍ خارجيةً وداخليةً غير مسبوقة. “صفقة قرن” تهدّدُ أمنه ومستقبله، أحبطت بداياتها بفضل الله وشجاعة قيادة هاشمية يلتفُ حولها شعبٌ وفيٌّ أبي، ولكن مخاطرها لم تنتهِ بعد. وجائحة عالمية نتج عنها ركودٍ وكسادٍ اقتصادي عميقين، وتركت أثاراً كارثية على معيشة أبناء الوطن، وما زالت المعاناة مستمرة. وأزمة تعليم مزمنة متفاقمة، معلماً وطالباً ومنهاجاً، عجزت حكوماتٌ متعاقبة عن التعامل معها بحكمةٍ وفاعلية، مع أداء حكومي مترهل يبتعد كل البعد عن التميز والحوكمة الرشيدة، مع فشل وانتقائية في مكافحة الفساد بأشكاله المالية والإدارية بشكل منهجي وشمولي ومستدام. كل هذا، سبّب فقداناً تاماً للثقة الشعبية في الحكومات المتعاقبة.

في ظلِّ هذه الظروف، يأتي الاستحقاق الدستوري لإجراء الانتخابات النيابية، بقانون تشوبهُ كثيرٌ من الشوائب، أسهم سابقا بإفراز مجالسَ نيابية ضعيفةٍ، فِكراً وأداءً، وعلى مر عقود، مما كرّس الشعور الشعبي العام بخيبة الأمل والإحباط والنفور. فيكون السؤال هنا: ما العمل الآن؟!. أنكتفي بالإنتقاد البناء للإداء عن بعدٍ؟ وهو الحل الأسهل، أم أن الواجب يحتّم أن نفعل ما هو أكثر من ذلك بكثير، فنشارك من الداخل في محاولة جادة وفاعلة بإذن الله للإصلاح وتحسين معيشة وحياة الناس؟!. وهو الحلُّ الأصعبُ، فطريقُ الحقِّ لطالما كانت وعرةٌ ومحفوفةٌ بشتى أنواع التحديات والصعوبات والمعوقات، ولكنه يبقى رغم ذلك الطريق الصحيح الواجب اتباعه ، فالمجالس النيابية السيئة إنما يصنعها المواطنون الصالحون الطيبون الذين يقررون عدم المشاركة في عملية صناعتها.

ضمن هذا المنطلق، وبعد الإتكال على الله، واستناداً إلى الإتصال والتشاور والثقة الغالية التي غمرني بها أهلي وعشيرتي وعزوتي وأحبتي في بلدتي الحبيبة النعيمة، وفي لواءي بني عبيد والمزار الشمالي؛ فإنني نويت خوضَ غمار الانتخابات النيابية عن الدائرة الثالثة لمحافظة إربد، ملتمساً منكم الدعم والمناصرة والمؤازرة، ساعياً بكل ما أوتيت من قوةٍ إلى خدمتكم ما استطعت السبيل، ومؤكدا لكم بأنّي سآظل كما عهدتموني حاملا لإرث أعتز وأفخر به أيما اعتزاز وافتخار… وسأسعى جاهدا بأن أحفظه وأسير على هداه ونهجه بإذنه تعالى…

والله الموفق وهو من وراء القصد…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.