fbpx

الزميل عدنان نصار يكتب :وطن “ديجتل”ثلاثي الأبعاد..وعشائر تسمي “نوابها”!

0 45
اردننا جنة

نورالاردن :

 

 

(١)
كنا ،وما زلنا نعاني من عمليات الإبعاد والإضطهاد ،على الرغم من حالة الإبداع التي رافقت فئات اجتماعية تتسم بذكاء وإدارة ومعرفة ،وأخذت من الحضارة والمدنية الحديثة ما يتفق مع ربي هذا الوطن ..غير اننا نتسائل ونطرح احلامنا على مفاصل طرقات الوطن :”ابو يحق المكون الإجتماعي الذي لا ينتمي إلى عشيرة كبيرة ان يكون له الحق في مشاركة “المحاصصة” النيابية في وطن صارت فيه العشيرة الكبيرة تسمي نائبها قبل أن تعلن الدولة نتائج الإنتخابات .! وهنا لا نعمم ،فربما يحدث العكس لكنها حالات نادرة أن يخرج مرشح العشيرة من دائرة النجاح..!

(٢)
من الملاحظ ،أن كثير من المناطق الجغرافية على امتداد المساحة الجغرافية للملكة ، اتجهت الى انتخابات داخلية (عشائرية) بل واحتفلت بفوز “مرشح العشيرة/النائب الجديد”..إزاء هذا المشهد تقف العائلات المتواضعة والصغيرة بعددها في منطقة الحياد وأحيانا تأخذ موقف المتفرج المرغم.! ليخرج السؤال الذي أصبح أكثر علنية وجرأة على لسان الجموع التي ليس لها من يمثلها ،ولا تمتلك صناديق اقتراع “عشائرية” ،تسأل الجموع :ما فائدة التوجه إلى صناديق الإقتراع إذا نصف أعضاء مجلس النواب تقرر مسبقا عبر صناديق “العشائر”..!السؤال بحد ذاته مقنع ومشروع ويحتاج إلى إجابة تماثله بالإقناع من أصحاب القرار ..ولعل الإجابة على هذا السؤال يتحملها قانون الانتخابات وحده ومن جاء به.!

(٣)
الحديث عن القوائم ،يأخذ مسار أكثر غوصا في الغموض والوعورة ، ففي جميع الحالات تتحدث القوائم عن رئيسها المفترض ،بل ويعلن عن توقعات فوزه مسبقا سواء عند الجماهير أو الدوائر الرسمية ،حتى القوائم تفرز في كثير من الأحيان مرشحيها الفائز ؛والباقي على حد تعبير الشارع مجرد “حشوات”!!وبحيادية أكثر وصدقية صحفية ومهنية يتحدث العوام بما فيهم (فاطمة) ،ابنة الأحياء الشعبية الفقيرة عن من يتولى دفع فاتورة الترشح وكلفتها الدعائية وأيضا يتحدثون عن “بوكيت موني” بدل تعطل وجولات وأثمان بتلات سموكنغ وريكات عنق وأشياء أخرى يا “فاطمة” ..! الحديث الناس بقية..!

اردننا جنة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.