وذكر مراسلنا أنه تم استخدام أسلحة رشاشة ومتوسطة في الاشتباك، في حين أظهرت تسجيلات مصورة انتشارا للجيش اللبناني وعرباته العسكرية في منطقة الاشتباك.

وفي الأول من سبتمبر الجاري، أفادت وسائل إعلام لبنانية حكومية بسماع إطلاق نار في منطقة خلدة جنوبي بيروت، التي شهدت اشتباكات عنيفة أواخر أغسطس الماضي.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن دورية للجيش اللبناني تدخلت لتهدئة الوضع في خلدة، عقب اشتباكات شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي وأدت إلى مقتل شخصين.

وفي أواخر أغسطس الماضي، كانت الاشتباكات التي وقعت في خلدة، حيث قتل فتى يبلغ من العمر 13 عاما، باعثا لموجة نشطة من الاتصالات بين ساسة لبنانيين سعوا لاحتواء التوتر. وقال الجيش اللبناني إن المشكلة نتجت عن خلاف على ملصق وضعه مناصرو حزب الله احتفالا بذكرة عاشوراء.
عربية