fbpx

تنديدات فلسطينية واسعة بقتل اثنين من صيادي غزة على يد الجيش المصري

0 70

ردود فعل فلسطينية:
ـ رئيس الوزراء: “ننعى بألم شديد الصيادين الشابين محمود وحسن الزعزوع شهداء لقمة العيش”
ـ حماس: “لا يوجد أي مبرر لتكرار التعامل العنيف مع الباحثين عن قوت أولادهم ولقمة عيشهم في ظل الحصار الصهيوني المطبق على غزة”
ـ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طالبت مصر “بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة من تسبب في هذه الجريمة”
ـ الجهاد الإسلامي: “إطلاق النار بقصد القتل صوب هذا القارب وغيره، أمر مستنكر ومدان”
ـ القوى الوطنية والإسلامية قالت إن القتيلين كانا “باحثين عن طعام أبنائهم في ظل ظروف إنسانية قاسية يمر بها شعبنا في غزة”
ـ رابطة علماء فلسطين في غزة: “نستهجن هذا العمل الخطير، ونتساءل عن الهدف والغاية من اقتراف هذه الجريمة من جيش يفترض أنه يدعم جوعانا وعطشانا ومرضانا”

نددت مؤسسات وفصائل فلسطينية، بحادثة “قتل” الجيش المصري صيادين اثنين من قطاع غزة في عرض بحر محافظة رفح، فجر الجمعة.

وفي وقت سابق السبت، أعلن نقيب الصيادين في غزة نزار عياش، مقتل صيادين شقيقين، وإصابة شقيقهما الثالث، برصاص الجيش المصري، قرب الحدود البحرية مع مصر.

وتعليقا على ذلك، كتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، عبر صفحته على فيسبوك: “يوم حزين على شعبنا، ننعى بألم شديد الصيادين الشابين محمود وحسن الزعزوع شهداء لقمة العيش، رحمهما الله وألهم عائلتهما الصبر والسلوان ومنّ بالشفاء على شقيقهما المصاب”.

من جهتها، قالت حركة “حماس” في بيان: “نستنكر بشدة استهداف الجيش المصري بالرصاص الحي للصيادين في عرض بحر محافظة رفح، فجر الجمعة”.

وأضافت أنه “لا يوجد أي مبرر لتكرار هذا التعامل العنيف مع الباحثين عن قوت أولادهم ولقمة عيشهم في ظل الحصار الصهيوني المطبق والخانق على سكان قطاع غزة”.

وأعربت الحركة عن “رفضها القاطع لهذه السياسات الخطيرة”.

وطالبت السلطات المصرية بـ”الإسراع في التحقيق في هذا الحادث الأليم وضمان عدم تكراره”.

فيما لم يصدر عن القاهرة حتى الساعة 19:40 ت.غ تعليق على الحادثة، والاتهامات الفلسطينية للجيش المصري.

لكن يبدو أن القتيلين والمصاب تجاوزوا الحدود البحرية للقطاع إلى داخل الحدود المصرية.

من جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “استهداف الصيادين الفلسطينيين”.

وقالت، في بيان، إن “استهداف الصيادين الأبرياء أثناء بحثهم عن لقمة رزقهم في عرض البحر غير مقبول، وعلى الجهات المصرية الرسمية أن تتحمل مسئولياتها”.

وطالبت الجبهة، مصر “بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة من تسبب في هذه الجريمة والتي تضر بأواصر العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين، والإفراج الفوري عن الصياد الجريح الذي تم اعتقاله عقب الحادث”.

ومساء السبت، قال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، للأناضول، إن الوزارة “تسلمت جثماني الصيادين حسن ومحمود محمد زعزوع، من الجانب المصري، اللذين استشهدا عقب إطلاق النار على مركبهما في عرض البحر فجر الجمعة”.

وأضاف أنه “لا يزال شقيقهما الثالث المصاب (ياسر) لدى السلطات المصرية لتلقي العلاج”.

بدورها، أدانت حركة “الجهاد الإسلامي” بشدة، “إطلاق النار من الجانب المصري” باتجاه قارب صيد فلسطيني.

وقالت الحركة، في بيان: “إطلاق النار بقصد القتل صوب هذا القارب وغيره، أمر مستنكر ومدان”.

وأضافت أن “الصيادين على متن هذا القارب يسعون وراء رزقهم وقوت عيالهم في ظل حصار خانق وظروف صعبة في غزة”.

وفي بيان مشترك، أدانت القوى الوطنية والإسلامية (تضم أغلب الفصائل الفلسطينية) الحادثة التي أودت بحياة صيادين اثنين وإصابة ثالث.

وقالت إن “الصيادين الفلسطينيين باحثون عن طعام أبنائهم في ظل ظروف إنسانية قاسية يمر بها شعبنا في قطاع غزة”.

من جانبها، قالت رابطة علماء فلسطين في القطاع “نستهجن هذا العمل الخطير، ونتساءل عن الهدف والغاية من اقتراف هذه الجريمة من جيش يفترض أنه يدعم جوعانا وعطشانا ومرضانا وفقراءنا من دولة جارة كبيرة، هي أكبر دولة في الأمة يفترض أنها حامية لنا والراعية لمصالحنا والحاملة لهمومنا وأوجاعنا”. الأناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.