fbpx

سبعة أشهر والقوات المسلحة ما زالت ممسكة بزمام المواجهة مع فيروس كورونا

0 29

نورالاردن :

ما زالت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تمسك بزمام المواجهة مع فيروس كورونا المستجد من المحاور كافة، منذ أن اجتاح العالم والأردن قبل 7 أشهر أي منتصف شهر آذار الماضي وحتى أيلول الحالي، والذي يطوي آخر أيامه.
القوات المسلحة، وبعد 200 يوم، أعلنت اليوم الثلاثاء، من منطقة عزل المصابين بالقرب من شاطئ البحر الميت، أنها ما زالت على العهد، وبتوجيهات ملكية سامية، لحظة بلحظة وبكل شفافية وحزم، تواجه فيروس كورونا، وتحد من تبعاته وتأثيراته على المستويات كافة وفق خطط مدروسة وحازمة.
مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة، العميد الركن طلال الغبين، قال خلال جولة إعلامية ميدانية نظمتها المديرية في منطقة عزل البحر الميت، بمشاركة مجموعة من ممثلي الصحف اليومية والقنوات المحلية المختلفة للاطلاع على الجهود التي تبذلها القوات المسلحة بالتعاون مع الاجهزة الامنية والوزرات والمؤسسات المعنية، إن المركز تحول بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني من سعة 200 سرير إلى 400 سرير في البداية، وهو اليوم تصل طاقته الاستيعابية إلى ألفي سرير.
وبين أن مركز الإيواء تحول من مركز حجر صحي إلى مركز عزل للمصابين بالفيروس؛ حيث استقبل منذ بداية تأسيسه وحتى اليوم 9 آلاف و 145 شخصا بين حجر صحي ومصاب، وهو يضم اليوم 830 مصابا، أعمارهم فوق 18 عاما.
ولفت إلى أن جميع المصابين في منطقة العزل الصحي في البحر الميت حالتهم جيدة جدا، ومن تتطور حالته الصحية يتم توجيهه إلى إحدى المستشفيات، وكلفة استقبالهم في مركز العزل مجانية وعلى نفقة الدولة .
ونوه إلى ان العناية بالمصابين تتم وفق معايير علمية صحية مشددة، حيث يتم التعقيم الدائم، والعناية الطبية على مدار الساعة، وتم توفير أطباء اختصاص وعيادات ومتخصصين نفسيين.
وأكد أنَّ الموقع حالياً للعزل فقط وليس للحجر الصحي، الامر الذي دفع القوات المسلحة إلى تغيير استراتيجتها في التعامل مع تبعات الازمة خلال الأسابيع الماضية وبالتالي استطاعت خلال فترة وجيزة تذليل كافة الصعوبات التي واجهتها للوصول إلى أقصى درجات الجاهزية والكفاءة للتعامل مع تطورات الموقف الوبائي.
وأشار إلى ان القوات المسلحة نفذت وبالتعاون والتنسيق مع جميع الأجهزة الأمنية المعنية ومؤسسات الدولة الأخرى كافة، خطة العزل الصحي في منطقة البحر الميت، من خلال تأمين الحماية لهم وتأمين احتياجاتهم الاساسية، وإدامة الاتصال مع غرف العمليات الرئيسية والفرعية في القوات المسلحة وتمرير المعلومات عن الموقف الوبائي.
وبين مدير الطب الميداني في الخدمات الطبية الملكية العقيد الطبيب حسين الضمور أن الكوادر الطبية والعلاجية والتي يقارب عددها 38 طبيبًا وممرضًا في منطقة العزل الصحي تُواصل تقديم الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة للمعزولين صحياً ومتابعة تطورات حالاتهم المرضية أولاً بأول.
وتجولت وكالة الانباء الأردنية (بترا) في مركز العزل الخاص بمنطقة البحر الميت، حيث يقوم فريق الإسناد الكيماوي بعمليات تعقيم لكل الخارجين من المركز، وتعقيم المكان بشكل دوري، وحرص دائم على مستوى عال من نظافة وعناية فائقة.
وتحدث عدد من المصابين الموجودين في المركز لـ “بترا”، والذين أكدوا أن ما يخفف وجودهم هنا هو أنهم بحماية ورعاية القوات المسلحة بعد الله تعالى، حيث إن الخدمات كافة متوفرة والعناية الطبية أيضا.
وتمنوا على كل ساكن للأرض الأردنية الالتزام بإجراءات السلامة العامة، وارتداء الكمامة والتباعد الجسدي فأضرار كورونا قد تصبح وخيمة على الجميع، وأن معاناتهم مع الفيروس تجعلهم يستبعدون نظرية المؤامرة وأن على الجميع الالتزام حماية لصحتهم وصحة المجتمع.
وتقدم القوات المسلحة ثلاث وجبات طعام يومية للمصابين، وتخضع عمليات إعداد الطعام التي اطلعت عليها (بترا)، لإجراءات مراقبة كبيرة، بدءا من النظافة والتعقيم وإجراءات السلامة العامة، بحيث يقل تدخل العنصر البشري وملامسته للطعام أثناء اعداداه وتقديمه وحتى تغليفه.
يشار إلى أن الأردن سجل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد يوم الثاني من آذار الماضي وبلغ عدد المصابين حتى 28 أيلول، 9 آلاف و 226 مصابا، تعافى منهم 4 آلاف و 359 شخصا، وتوفي 51 شخصا، وما زال 1022 مصابا تحت العلاج في المستشفيات الأردنية.
–(بترا)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.