fbpx

ردا على إدعاءات ماكرون..

0 117

نورالاردن :

 

كتب: الدكتور عبدالحليم العواملة

الى ماكرون اود ان اعلم سيادتكم أن العدل والديموقراطية وحقوق الإنسان والطفل والمراة والمساواة انبثقت من تعاليم الاسلام وتعلمتم منها انتم واعجبتم بتعاليم الدين الاسلامي. وكنتم تطئطئون رؤسكم
امام هيبة قادة المسلمين انسيتم فقد كانت حدائقنا وجوامعنا مقصدًا جذابًا للسياح والمؤرخين والأدباء الذين دفعهم الفضول للتعرف على هذه الدولة وشعبها عن قرب، فسافروا إليها وكتبوا ملاحظاتهم وانطباعاتهم عن شعبها وأخلاقه وسماته وعاداته الاجتماعية والثقافية وراقبوا أكثر الأمور خصوصية وتفصيلًا مثل تعاملهم مع النساء والفقراء والمرضى والأجانب. والاسرى وحقوق الاطفال وغير المسلمين كيف كانوا يتعاملون باحترام وعدل .وقد شملت بعض الكتابات الأوروبية اعترافات بتفوق الدولة الاسلامية على الغرب وبتجاوزها إياهم بالثقافة والحضارة والرقي والعلم بالرياضيات والطب والفلك والقيم الاسلامية وأشارت إلى ضرورة التعلم من المسلمين والاقتداء بمبادئهم وسلوكيات شعوبها وهنا اقول (للماكرون). لا تقلقوا على الاسلام فهو لم يعتمد في يوم من الأيام على دعم سلطة ولا رفع سيفاً في وجه من عارضه ليفرض رأيه بل بتعاليمه السمحة . واقول لكم هناك طلع جديد ان شاءالله سيثبت لكم من هم المسلمين فالإسلام حقائق وجودية خالدة تملك حلاً للمشاكل المستعصية. هو دين الله وليس نظام حكم يعتمد على مزاج الناخبين ولا تزييف الوعي. الإسلام هو الحضور المستمر للعقل والبرهان وحماية الإنسان.
فكان الإسلام وسيعود حيث تكون الحرية تجده في خير .الإسلام دين يطير مع الهواء ويتنفسه العامة…
واقول لك ماكرون لا يمر ديننا بأزمة ولن يمر فليس الإسلام صناعة بشرية كي نخاف الضمور والكساد. هو إسلام وكفى يتنفس رغم مكائد الآخرين. ورغم الإسلام فوبيا نحن لسنا في خوف على ديننا ولا نحتاج يا فخامتكم لمن يبصرنا بوجود أزمة. بل إننا نقول لك: المستقبل لدين الإسلام ونحن في خوف على مستقبل المجتمعات التي تجعل من أديان الآخرين ومقدساتهم أهدافاً مشروعة”.وما نخافه نحن على مجتمعات من سلطات تدمن صناعة أعداء لها. نحن نشفق على حاكم مازال يعيش أزمة وشبح حروب دينية يعيش في قرونها الوسطى ونحن في القرن الحادي والعشرين
واقول لك فإنه لو كان هناك من أزمة حقيقية فهي تعود لازدواجية معايير بعض الساسة في الغرب ومن يقود زمام الحكم في العالم العربي والإسلامي في غالب الدول هو ممن أنتم صنعتموه أو كان انقلابياً باركتم بوصوله الحكم على جماجم الأبرياء واود التنويه بان الانسان بالمجتمعات العربية عدواني متوتر يفتقر إلى العقلانية ويعجز عن الحوارالمنطقي لانه يعيش في حالة مزمنة من الاحباط والإهمال وأن عجز العقل عن السيطرة على الواقع يفجر الانفعالات
منزاويةأخرى
الحياة تقدم لك دوما فرصة ثانية
لتصحيح الأمس تسمى الغد. ولايسعني الا ان اقولألكم انتم في أزمة أزمة انتكاس أخلاقي وإنساني وسياسي ولا يتحمل الإسلام وزر قيادات كرتونية مزيفة صنعت الأزمات برعاية منكم.. واقولكم.لاتخافوا ولاتحزنوا فهناك طلع جديد….

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.