fbpx

رئيس تحرير فضائية “نور الأردن” الزميل عدنان نصار يكتب:الطريق إلى البرلمان ووعورة المرحلة

0 38

نورالاردن :

 

 

عندما نرى الأشياء بوضوح ،رؤية تستند إلى وعي وضمير ومصداقية في المشهد البصري والحسي المنعكس من واقع وتفاصيل يوميات الناس ، لا بد لنا عندها أن نصف ما نراه بحيادية ،ونقل الإنطباع الصحفي من الميدان إلى الناس..

بعد السماح بالإعلان عن الترشح للمجلس النيابي التاسع عشر ، وإكتمال القوائم في كافة الدوائر الإنتخابية ، نلمس عن قرب أن المرشحين في غالبيتهم وفي مختلف دوائرهم يكررون نفس كلام البرامج الإنتخابية أن وجدت أصلا ،فيما يستند بعض المرشحين إلى الوعود الشخصية لمفاتيح إنتخابية من مثل الوظائف وغير ذلك ،بعيدا عن أي صدقية في تلك الوعود رغم تنافيها مع القانون والنظم ..

شعارات وقوائم ،بدأت تثير التساؤل ، وإلغرابة مرات آخرى من مسار وسمات مرشحين همهم الأول الوصول إلى العبدلي تحت أي عنوان وبأي ثمن ،رغم عدميتهم الفكرية ،وخوائهم المعرفي السياسي ،و نقص حاد في مستوى الثقافة لكل تفاصيلها..ثمة عيوب جسيمة ، بلغت مداها في صفات بعض المرشحين غير أن قانون الترشح لا يمتلك حق منعهم وهذه سمة إيجابية، إذ من حق الجميع الترشح ، إلا أن الناخب هو بوعيه وحسه وضميره من يقرر عند وقوفه على كابينة صندوق الإقتراع ،بعيدا عن العاطفة أو المزاجية .

الفساد ليس في دوائرنا الرسمية فحسب ، بل ثمة فساد “شعبي” موازي تمثل في مال إنتخابي أسود مثل ضمائر المتاجرين فيه، ولعل هذه المؤشرات في الفساد ما كانت لتكون لولا ضلوع من يزعم انهم “قيادات “شعبية لهم تأثيرهم في الشارع الشعبي وهذا بطبيعة الحال غير صحيح ،فهم قلة مرتدة عن ضميرهم ومسارهم ويعملون وفق قاعدة :”ان لم تستحي فأصنع ما شئت”.

على أية حال، انتخابات النيابة تفصلنا عنها أيام ، وما زالت الطريق إلى العبدلي تتسم بوعورة المشهد الإنتخابي ،لدرجة أن عزوف حتى الشباب أمر وارد تماما ،ناهيك عن عزوف وصل إلى ٥٩%وفق إستطلاع نشر منذ اسبوعين..
السؤال:هل وصل بعض المرشحين إلى حد “الهلوسة” في طرحهم، وهل وصل بعضهم إلى حد إحساسه انه مخلص الشعب والوطن من معاناتهما.؟..ثم نذهب إلى السؤال التالي :الناخبين على نسبتهم المحدودة،هل سيقبلون متاجرة بعض المرشحين بأحلامهم وجعلها سلعة برسم البيع .؟
على الأغلب أن الوعي ملازمنا هكذا يفترض..وللصناديق كلمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.