fbpx

رئيس تحرير فضائية “نور الاردن” الزميل عدنان نصار يكتب : النائب الذي نريد..!

0 69

نورالاردن :

 

 

ابتداء،أود أن أشير إلى أن مقالتي ومضمونها مأخوذ من قلب الشارع الشعبي والإجتماعي الأردني بكافة محافظات الوطن ودوائره الإنتخابية..لذا أتمنى الأ توضع مقالتي في دائرة التهكم أو إنتقال من القيمة الإجتماعية لأي مرشح ..

منذ السماح للمرشحين بالإعلان عن أنفسهم ، بالأسماء والصور والقوائم، بدأت يتزامن معها الانتقادات الشعبية الحادة عبر وسائل التواصل الإجتماعي، بطريقة لم يألفها الشارع الأردني من قبل ، وأتسعت دائرة النقد حتى وصلت إلى ذروتها قبل الإنتخابات بأيام ..

محور نقد الشارع تمثل بنقاط عديدة وهي في ظني مشروعة ،لا يساورنا الشك بمشروعيتها القانونية ،ولا بسلوكها الإنساني، من حيث النقد المشروع لغالبية المرشحين الذين وفق رصد الشارع غير مؤهلين لأن يكونوا في مجلس النواب الأردني لا من قريب ولا من بعيد ،ومحكومين بذلك النقد والرفض لهم من منطلقات فكرية وثقافية ومعرفية، وفي أحيان أخرى سلوكية صادمة لبعض المرشحين..

في البعد الفني والأخلاقي للنقد الإجتماعي للمرشحين في غالبيتهم ،جاء من أرضية معرفة الشارع الأردني للناس وفق المثل الموروث:”حارتنا صغيرة العب غيرها”.. ومن هنا ،بدأ النقد المبني على محاولات هدم مشروع غالبية المرشحين وعدم أيصالهم إلى مجلس نيابية يفترض انه يمثل وجه الأردن السلوكي ووجهته السياسية والفكرية والثقافية والمعرفية التي يشهد لها الجميع بإن هذه الصفات والسمات قد ميزت الأردن عبر تاريخه السياسي والمعرفي ..لكن ،أن يجلس على مقاعد البرلمان إناس يعانون من الخواء المعرفي ،والإخصاء الفكري،والتلوث السياسي فهذا معيب بعد ام كان المجلس قبل ٣٠سنة مهيب،وله مواصفاته المحترمة.

نعترف ،أن من حق كل من بلغ ٣٠سنة شمسية أن يترشح ،غير أن الناخبين لهم رأيهم أيضا في تحديد مسار مجلس النواب الذي نريد والنائب الذي نريد..

المال الأنتخابي،(مال الحرام) يستثمر بشكل فاضح وواضح ،بطرق مختلفة لعل آخرها كان محاولات التحايل على القانون وتوزيع طرود غذائية على المحتاجين في هذا التوقيت بالذات..ما يحدث معيب حقا.!

في المقابل ،ثمة من يقول أن هنالك دوائر تتدخل في الإنتخابات من أجل “التزوير” وهنا لا بد من وقفة كصحفي ومتابع أن أن أنفي هذا الأمر، لأنه بإختصار لا يوجد من يستحق إسقاطه ،ولا يوجد من يستحق نجاحه وفق رؤية دوائر رسمية ، ناهيك عن دور المرشح صاحب الذي يوظف مال الحرام من أكبر عملية تزوير للانتخابات عن طريق شراء الذمم والأصوات..!

في المجمل العام ، أيام تفصلنا عن انتخابات نيابية يشهدها ملعب الأردن السياسي، غير أن اللاعبين في مجملهم محلهم الطبيعي أن يكونوا على مقاعد المتفرجين،لا اللاعبين،بما فيهم حراس المرامي.!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.