fbpx

رئيس تحرير فضائية “نور الأردن” الزميل عدنان نصار يكتب..خروقات فاضحة ،وتشويه للصورة الجميلة

0 70

نورالاردن :

ما أن انتهينا من إنتخابات مجلس النواب التاسع عشر ،وإعلان أسماء الناجحين ،حتى عمت الفوضى غالبية المناطق الحغرافية والدوائر الإنتخابية من خلال إحتفالات لبعض النواب وأنصارهم من داخل العشيرة والمعارف، بشكل يثير الإشمئزاز والقلق من الحالة الإجتماعية التي خرجت على القانون.

ما حدث ليل الأربعاء وفجر الخميس ،كاد أن يخرج عن السيطرة والتحول إلى فلتان يهدد امن المجتمع وإقلاقه من هول ما حدث من احتفالات وتجمعات وإطلاق نار في ظل جائحة تتمدد وتتسع بشكل خطير ،وخرق فاضح وواضح لأوامر الدفاع عند ثلة من النواب الجدد ،الذين خرجوا هم أيضا عن العرف الإجتماعي الملتزم ومنهم من “شبك برأس الدبكة” ابتهاجا بنصر، لكأنهم أعادوا الأندلس بعد تحرير القدس.!

ما حدث كان تشويها واضحا وفاضحا لسلوك سوي والقيم الآجتماعية، وما حدث أصاب سلوكنا في الخاصرة ،وكان له أن يتمدد لولا التدخل السريع من قبل الأجهزة الأمنية والشرطية لوقف المهزلة التي أتت عقب نتائج الإنتخابات ..خروقات فاضحة تصدت لها الأجهزة الأمنية المختلفة عبر “التدخل السريع” لمنع ووقف المظاهر التي اغلقت الطرق وأفلقت المجتمع وعملت على ترويعه من خلال أسلحة وأعيرة نارية أستخدمت بكثافة كبديل “الكنافة..ما حدث معيب .

وما حدث ليل الأربعاء الإنتخابي، لم يغضب المكون الإجتماعي فحسب بل تعدى ذلك إلى متابعة حثيثة من لدن القيادة السياسية العليا في المملكة (جلالة الملك)الذي خرج وأعلن موقفه الرافضة لهذا السلوك الخاطيء من قبل البعض..

تدخل الأجهزة الأمنية، لم يتأخر ،سارع بفرض نفوذ الدولة وإنفاذ قوانينها ،وإنقاذ مخاوف المجتمع من المرتدين عن القانون والمخترقين له من نواب وأنصارهم.

ما حدث من احتفالات في ظل أوامر الدفاع ولعنة الجائحة، معيبا..وتدخل الأجهزة لأمنية كان واجبا وضرورة بعيدا حتى عن استخدام” القوة الناعمة ” بقدر ما كان المطلوب استخدام القوة بكل معناها الفني والعملي لمنع ترويع المجتمع الآمن ..

شاهد القاصي،والداني، حجم الأسلحة المستخدمة في احتفالات” نصر الأربعاء” كان مخيفا ومقلقا في مجتمع يؤمن بالورد أكثر من الرصاص،وفي الاستقرار أكثر من الفوضى، وفي الأنتماء الفعلي أكثر من التنظير الزائف..وفي هذا “التطرف” بالذات صار لازما وواجبا أن تضع الدولة النقاط فوق حروف ومنع السلاح جملة وتفصيلا..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.