fbpx

الدكتور العطيوي يكتب .. رئاسة مجلس النواب لماذا العودات…؟

0 956

نورالاردن :

في ظل الظروف الصعبة الراهنة على المستوى الداخلي والخارجي، يظهر الرجل المتميز بنكران ذاته، وبنسيان نفسه، ليعرف الآخرين، وليتذكر حاجاتهم. فيؤثر الصمت على الصوت، والخفاء على الظهور. ولكن الأثر الطيب الذي يحدثه أمام الآخرين، والعمل الدؤوب الذي يعبّر ويغيّر ويصنع الفرق بين الماضي والحاضر، ويظهر المسافة الواسعة بين السالب والموجب سرعان ما يتضح أمام الجميع، ويظهر صاحب الشخصية التي رغبت أن تعطي وتقدم بصمت وهدوء، فتظهر شخصيته بسبب ما قدم وبادر وأعطى، لا بسبب ما قال وتكلم. وإن كنت أعني أحدا فذلك هو الأستاذ المحامي سعادة النائب عبدالمنعم العودات الذي ما كلت يمينه، وما ضعفت عزيمته، وظل قريبا من مسؤوليته في وقت ما كان لأحد أن يلومه لو ابتعد.
يجدر بنا أن نشير هنا إلى تعدد الكفاءات، فهو رجل ذو فكر مستنير معاصر، ذو آفاق بعيدة، ذو نظرة ورؤية سياسية ثاقبة، لا تصدر إلا عن رؤية وبصيرة، تجعل منه أستاذا في قراءة المواقف، وأهلا لحلها.
رجل ذو سيرة طيبة، شهد لها القريب والبعيد، وقد تجلت سيرته بالمواقف الوطنية الثابتة، فكان أهلا لما تبوّأه من مناصب من قبل، ومازال أهلا لكل منصب سيتبوأه، وحسبه ما عرف عنه من حضور واضح في مجلس النواب، ومشاركاته القانونية الصائبة، وجهوده في قراءة القوانين المحلية والدولية قراءة ناقدة فاهمة، وما حظي به من اثبات للوجود داخليا وخارجيا، وعلاقاته وخدمته وتفاعله من القطاع الأنشط والأوسع قطاع الشباب الذي هو منه أولئك الشباب القلب النابض لهذا البلد.
إننا لا ننكر إقبالنا على مرحلة هامة حساسة تتطلب أشخاصا يتصفون بالأهلية والكفاءة والجدية والحداثة لقيادة الموقف بكل اقتدار ، سعيا لأداء الدور الأمثل لمجلس النواب المناط به الرقابة والتشريع.
حمى الله الأردن أرضا وشعبا وقيادة.ورفع الوباء عن أردنا الغالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.