fbpx

احلام المستضعفين.

0 28

نورالاردن :

 

بقلم:  الدكتور عبدالحليم العواملة

نحن نعيش باوهام واحلام لن تتحقق لما يدور حولنا بامال لن تتحقق فنهرب من واقع مؤلم الى احلام نحقق بها طموحاتنا ومستقبلنا وهي احلام اليقظة وهي إعمال الذهن في تحقيق الرغبات بما يحقق إشباعاً على مستوى الخيال. إذ يلجأ الأشخاص إلى خيالهم ويشردوا فيه كي يحققوا إشباعاً لا يستطيعون تحقيقه في الواقع.. وأحلام اليقظة هي أحد أهم ما يتميز به الشباب من ظواهر نفسيةوعادة يمارس جميع الناس أحلام اليقظةولكن من دون إغراق فيها. ان احلام اليقظة قد تمثل مهربا جيداً من الواقع، وإذا جرى التعامل معها بشكل صحيح فقد تجعلك أكثر إنتاجية.
كم مرة وجدت نفسك ضائعا في الخيال، تتصور كم ستكون حياتك رائعة إذا تعلمت لغة جديدة أو ألفت رواية؟
من الطبيعي أن نفكر أثناء أحلام اليقظة في الأشياء التي نرغب بها، ولكن على عكس ما تقوله مجموع الكتابات عن التفكير الإيجابي، مجرد تصور مستقبل أكثر إشراقًا لن يجعل حدوثه أو تحققه أكثر احتمالاً.
وبدلاً من ذلك. أنه ينبغي لنا الشروع في وضع خطط عملية لتحقيق أهدافنا بدلاً من الاكتفاء بالانغماس في أحلام اليقظة. هذا يعني أن نقوم بمقارنة تلك الرؤى الوردية بواقعنا الحالي، وتحديد العقبات وإيجاد أفضل السبل للتغلب عليها. وأن معظم الناس يخفقون في تطبيق هذه الاستراتيجية في حياتهم اليومية، مما يعني أن نوايانا الطيبة تبقى مجرد أمنيات، وأننا لا نصل أبدًا لتحقيق أحلامنا.
إنّ تعلمنا كيفية تطبيق عملية التباين الذهني بفعالية فربما يمكن أن نحسن أمورا مثل ضبط النفس، والتحفيز الذاتي، وحل المشكلات، وهي الأمور التي يمكن لها جميعها أن تعود بفوائد كبيرة على حياتنا الشخصية والمهنية. ولاننسى بان عدم تحقيق احلامنا هو الظلم والقهر والفقر. وهنا نقول ان دموع المظلومين في أعينهم مُجرد ماء، ولكنّها عند الله صواعق يضربُ بها الظالمين الدكتور عبدالحليم العواملة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.