fbpx

الملك يلقي خطاب العرش إيذانًا بانطلاق أعمال مجلس الأمة 19 اليوم

0 62

نور الاردن ـ

يفتتح جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم، أعمال مجلس الأمة التاسع عشر الذي يضم مجلسي النواب والأعيان، بإلقاء خطاب العرش، الذي يتوقع التطرق فيه لقضايا محلية وإقليمية ودولية

وكانت انتخابات مجلس النواب التاسع عشر، جرت في العاشر من تشرين الثاني الماضي، ثم صدرت إرادة ملكية بعقد الدورة غير العادية لمجلس الأمة اعتبارا من اليوم

وعقب افتتاح الدورة، التي ستشهد إجراءات خاصة بسبب جائحة كورونا، حيث سيقتصر الحضور فيها على أعضاء مجلس الأمة والحكومة، يعقد مجلس الأعيان الجديد الذي صدرت إرادة ملكية بتشكيله في السابع والعشرين من أيلول الماضي، جلسته الاولى التي يتم فيها تلاوة الإرادة الملكية السامية، بتشكيل المجلس، ثم ينتخب المجلس النائبين الأول والثاني ومساعدي الرئيس بالإضافة إلى لجنة الرد على خطاب العرش

ويعقب اجتماع «الأعيان»؛ عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب، ويترأسها النائب الأقدم في النيابة وهما النائب عبدالكريم الدغمي والنائب نواف الخوالدة ومن المتوقع ان يترك الدغمي المقعد لزميله الخوالدة، يساعده أصغر عضوين وهما النائب عماد العدوان والنائب مروه الصعوب، وفيها يؤدي النواب القسم الدستوري عقب تلاوة الإرادة بعقد الدورة وتلاوة كتاب الهيئة المستقلة المتضمن نتاج الانتخابات النيابية، ثم يشرع النواب بانتخاب رئيسهم، وأعضاء المكتب الدائم

ورتبت مواد النظام الداخلي لمجلس النواب آلية التعامل مع الجلسة الأولى لافتتاح الدورة، بحيث تقول المادة 4 «على كل نائب، وقبل الشروع في عمله، أن يقسم اليمين أمام المجلس سنداً لأحكام المادة 80 من الدستور، وبالنص التالي (أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن، وأن أحافظ على الدستور، وأن أخدم الأمة وأقوم بالواجبات الموكولة إلي حق القيام)»

فيما تقول المادة 5 بعدم جواز إجراء أي مناقشة أو إصدار أي قرار من المجلس قبل انتخاب رئيسه

وبعد انتخاب أعضاء المكتب الدائم للمجلس، ينتخب النواب وفق المادة السادسة، لجنة من أعضائه لوضع صيغة الرد على خطاب العرش، لرفع الرد إلى جلالة الملك خلال 14 يوماً من إلقاء خطاب العرش، ومن المتوقع أن يرجئ النواب انتخاب أعضاء اللجان النيابية الخمس عشرة إلى جلسة مقبلة

أروقة مجلس النواب شهدت نشاطا لافتا يوم أمس، بدأت بإجراء فحص «كورونا» لكافة النواب، ثم توالت اللقاءات والاجتماعات، التي ركزت على انتخاب أعضاء المكتب الدائم وتشكيل الكتل، حيث أعلن عن أكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب التاسع عشر، وتضم سبعة وعشرين نائبا من مختلف مناطق المملكة وأطلق عليها كتلة «المستقبل» وتوافق أعضاؤها على اختيار النائب الدكتور عبدالرحيم المعايعة الأزايدة رئيسا لها بالتزكية

واتفقت الكتلة على ترشيح النائب أحمد الصفدي لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فيما لم تطرح مرشحا لتولي منصب رئيس المجلس، ولم تعلن عن توجهها بهذا الخصوص، وستعلن الكتلة عن الخطوط العريضة لخطة عملها واختيار مقرر وناطق إعلامي لها في مؤتمر صحفي ستعقده يوم الأحد المقبل

وكانت كتلة «الشعب» أول كتلة أعلن عن تشكيلها في المجلس الجديد وضمت ثلاثة عشر نائبا من مختلف مناطق المملكة، واختارت الكتلة النائب عبدالله أبو زيد رئيسا لها، ولم تعلن عن تقديم أي من أعضائها لانتخابات المكتب الدائم

كما شهد المجلس اجتماعا لنواب حزب الوسط الإسلامي، التي بلغ قوامها 17 نائبا، واختارت الكتلة النائب تيسير كريشان رئيسا لها والنائب احمد الخلايلة نائبا له والنائب جعفر الربابعة ناطقا إعلاميا وممثلا للكتلة في المكتب التنفيذي والنائب أسماء الرواحنة مقررا للكتلة، فيما لم تعلن الكتلة عن ترشيح أي من أعضائها لمقاعد المكتب الدائم

على صعيد الحراك الانتخابي لاختيار أعضاء المكتب الدائم، شهد يوم أمس تطورات مهمة تدفع باتجاه توافق أعضاء المجلس على اختيار الرئيس والنائب الأول، حيث بات النائب عبدالمنعم العودات قريبا من تسلم رئاسة المجلس للعام المقبل، والنائب احمد الصفدي نائبا أول له، فيما ابدى ثلاثة نواب رغبتهم بالترشح لموقع النائب الثاني هم النواب: هيثم زيادين وضرار الداوود وحسين الحراسيس، فيما أبدى عدد من النواب رغبتهم بالترشح لموقع مساعدي الرئيس، حيث يتوقع أن يشهد هذان المقعدان منافسة محمومة تخوضها ثلاث من السيدات النواب الى جانب مرشحين آخرين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.