fbpx

صورة رومانسية.. زوجة عاصي الحلاني تتألق فى الاحتفال بعيد ميلاده.. شاهد

0 49

نورالاردن :

شاركت عارضة الأزياء اللبنانية “كوليت بولس” زوجة الفنان عاصي الحلاني، صورة جديدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”.

وظهرت كوليت، بإطلالة انيقة، مرتدية فستان ستان باللون الاسود عاري الكتفين، وتركت شعرها منسدلا على كتفيها بطريقة مميزة.

واحتفلت كوليت، بعيد ميلاد زوجها الفنان عاصي الحلاني الـ50، الذي وافق امس السبت ٢٨ نوفمبر.

ونشرت كوليت، صورة تجمعها بزوجها بطريقة رومانسية، عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، وعلقت: “عيد ميلاد سعيد”.

وتزوج عاصي الحلاني من عارضة الأزياء اللبنانية “كوليت بولس”،، عام 1995  وفي فبراير عام 1997 رزق الزوجان بابنتهم الكبرى “ماريتا”، وفى مارس 1998 رزقا بابتهم الثانية “دانا”، وفى عام 2000 رزق الزوجان بابنهم الأصغر “الوليد”.

ويحتفل اليوم الفنان عاصى الحلانى بعيد ميلاده الـ50 ويعد احد المطربين اللبنانيين الذين لفتوا الأنظار اليهم فى الوطن العربى ككل خاصة انه يمتلك صوتا مميزا ومختلفا عن الأصوات الموجودة بالساحة الغنائية.

وولد محمد مزين الحلانى “عاصى الحلانى” في 28 نوفمبر 1970 في بعلبك في لبنان، لعائلة كبيرة تتكون من 13 شقيقا وشقيقه واكتشف الحلاني موهبته فى عمر مبكرة، فكان يهرب من تعليمه العام ليتدرب على عزف العود والدبكة والغناء، ومن ثم التحق بالمعهد العالى للموسيقى فى لبنان ليتلقى هذه العلوم أكاديميا.

وخلال ثلاثين عاما في مسيرته الفنية أصدر عاصي الحلاني أكثر من عشرين ألبوما غنائيا والعديد من الأغاني المصورة، كما حاز على جوائز عربية عديدة، وكان عضو لجنة تحكيم في واحدٍ من أهم برامج الهواة الغنائية العربية.

وتعرض عاصى الحلانى الى أزمة صحية شديدة حيث اصيب مؤخرا جراء سقوطه من على ظهر الحصان قبل عدة أيام، وقيل إنه حادث بسيط عاد بعده لمنزله، وفقًا لتصريحات مدير أعمال “الحلاني”.

وكشف الكاتب الصحفي جمال فياض الذى زار عاصي في منزله للاطمئنان عليه بعد تعرضه للاصابة وأكد أن الإصابة ليست بسيطة، بل إن الفنان نجا من خطر جسيم، وأن وحدها العناية الإلهية أنقذته من سقطة كادت أن تكون كارثية.

وأوضح فياض في التصريحات صحفية أن عاصي كان في نزهة على جوادين من جياد مزرعته مع ابنه الوليد، وفجأة الحصان الذي يمتطيه تعثّر فكبا وسقط عاصي أمامه، ليسقط الحصان فوق فارسه، وهنا ارتطم خد عاصي الأيسر بالأرض بعدما سقط على يده اليسرى، ثم ارتمى الحصان بكل ثقله عليه ضاغطًا على الرقبة والقفص الصدري.

أضاف أن عاصي غاب عن الوعي تمامًا، فحمله الوليد واتصل بالمرافقين ليأتوا بسرعة وينقلوه الى المستشفى، وهناك رقد غائبًا عن الوعي ليومين متتاليين، إستفاق من غيبوبته فاقدًا الذاكرة، غير واعٍ لما حصل له. وعندما بدأ يستعيد وعيه وذاكرته جزئيًا كانت أولى كلماته متمتمًا بسؤال أين الوليد؟ هل هو بخير ؟ ثم أين كوليت؟ وظل يهجس بهذين السؤالين، وظل المحيطون به يجيبونه على السؤال أكثر من مرة. وفي اليوم الثالث صحصح قليلا، لكنه ظل ناسيا ما حصل له بالضبط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.