fbpx

بطلنا نفهم …

0 99

نور الاردن – كتب عصام البرقاوي:

لقد كان قرار مجلس أمناء الجامعة بالتنسيب بالتجديد لفترة ثانية لرئيس جامعة ال البيت الشعرة التي قصمت ظهر البعير في حالة الاحتجاج التي نظمها مجموعة من العاملين والاكاديمين والتي انتهت بمطالبة رئيس الجامعة مغادرة مكتبه تفاديا للتصعيد .

على الراغب معرفة وتقييم الاحداث ومجرياتها التي حدثت مؤخرا في الجامعة ان يعلم أن هذه الخطوة جاءت بعد تراكمات زمنية وتجاوزات لايصال حقيقة نهج ادارة الجامعة لكل الجهات ذات العلاقة سواء وزير التعليم العالي او هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وأخرها مجلس الأمناء الذي زود بملفات تعكس ما الت اليها الجامعة من جراء تلك الادارة ونهجها.

لقد كان التنسيب بالتجديد لرئيس الجامعة بمثابة الصاعقة على الكثيرين من ابناءها والذين هبو لإيصال رسالة – الى من يهمه الأمر – أن هذا التجديد واستمرار هذا النهج سوف يؤدي إلى انهيار الجامعة فاستلهم هؤلاء الشباب قول سيد البلاد في احدى المؤسسات العلمية “ان اردتم الاصلاح فعلوا الصوت ولا تصمتوا” فكان قول جلالته هو بوصلة التحرك .

أن ادارة الجامعة ضربت عرض الحائط الأسس التي قام عليها نظام الخدمة المدنية وشكلت تحالف مصالح وتنفيع وتقاسمته بينها وظهرت أعراض هذا النهج الإداري من خلال  ارتفاع مديونة الجامعة الذي اقترب من ٢٠ مليون دينار وانخفض عدد الطلاب الوافدين إلى الجامعة بشكل دراماتيكي وانحدر مستوى الطلاب الاكاديمي ويعود جزء كبير منه إلى تحميل أعضاء هيئه التدريس أعباء تدريسية لايمكن للعقل البشري تصورها تصل إلى ٢٦ ساعة معتمدة بالاضافه الى اعبائهم الأدارية وواجباتهم الأخرى.

والمتابع للجامعة يلحظ أن البيئة الدراسية وأقصد القاعات التدريسية افتقدت لمعظم الخدمات بل جميعها فكانت تفتقر إلى أبسط مقومات التبريد رغم ارتفاع درجات الحرارة حتى اوشكت انتهاء فترة الادارة حتى سارعت الى تزويد بعض القاعات بالمراوح لتسجيل نقاط يمكن ان ترتكز علهيا للتجديد اضافة الى انه حتى اللحظة لم يفتتح المركز الطبي داخل الجامعة المتعطل والاهم من ذلك وغيره كانت هذه الادارة معزولة تماما وغير مرتبطة بالموظفين  وغير متابعة لشؤون الجامعة والمحزن تطلب الانتظار لعضو هيئه تدريس عاما كاملا لمقابلة رئيس الجامعة على سبيل المثال ولم أبالغ إن ادعيت ان رئيس الجامعة حتى هذه اللحظة لا يعرف مرافقها الم يقل سيد البلاد ” من لا يريد أن يخرج من مكتبه فليغادر إلى بيته “كذلك تهميشه إلى عدد كبير من الكفاءات الأدارية وعدم تكليفهم باي عمل.

من المؤسف الاختباء وراء مقولة وتوصيف ماقام به العاملين في الجامعة بانه خروج على ارادة الدولة لتمرير قرار التمديد له وليكون درسا لغيرنا.

نحن نؤكد اننا نجسد ارادة الدولة وارادة سيد البلاد والدليل الوقوف بوجه من لايسير على نهج الدولة ورؤيا جلالة الملك بل نحن ضد من يقف في وجه الدولة وارادتها وليس فقط كف يده عن العمل و لابد للدولة أن تتخلى عن مفهوم العصمة من الخطأ وان مكافحة الفساد لن تتحقق الا من خلال محاربة الفاسدين .

وهنا فأنني ادعو الى تشكيل لجنة من اي جهة كانت برلمانية من وزارة العدل من هيئة النزاهة فيصار الى تسليمها كامل ملفات التجاوز الإداري والقانوني والمالي للنظر بها وتنظر بها ورفع تقرير عنها إلى رئاسة الوزراء .

حمى الله الاردن وشعبه وقيادته الهاشمية المظفرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.