fbpx

كنت ميتا يابحر ؛ لماذا أستيقظت ؟

0 97

نور الاردن – كتبت : لانا التوتنجي :

كنت ميتا يابحر ؛ لماذا أستيقظت ؟؟؟؟
لم تشبع من اسمك الميت ؟؟
وأنت لم ولن يستطيع العيش داخلك أي كان حي !!!
وحين صحوت من سباتك العميق الأزلي الميت ،
ابتلعت الأطفال ، ملائكة الرحمة ..دون شفقة أو رحمة ،
كوحش كاسر ، فتحت فمك كوحش كاسر ، مثل فوهة البركان .
أنا لا أصدق …أنا أحلم …هل أرى كابوس بمنامني ….!!؟؟؟؟؟؟
أاشاهد حلقة من قصص سندباد مع الأشرار والوحوش ..
ولكن سندباد كان ينتصر ؛ وأنت غافلتة وقتلت الأطفال ، لم تحزنك حقائب مدرستهم …لم تشفع لهم دفاترتهم واقلامهم …وحتى ضحكتهم العفوية ..
لم تحرق قلبك …حسرة أمهاتهم الثكلى …وأنين قلب دامي يعتصر دما وأهات …غدرتهم شر غدر ؛ وهم يحتمون بمائك العكر المالح ..بسرقون فرحة ..يتنزهون فهم في رحلة !!
لم يعلموا أنها رحلة موت كانوا يتشوقون لها بشغف .
أم أنك يابحر أيها الميت …أنتحلت شخصية نهر النيل ، عندما كان الفراعنة بزمانهم ، يقتلون أجمل فتاة ويقدمونها قربانا لنيل لأجل حياة ومياه أوفر …
أنت لم تكتفي ب فتاة !!!! بل ب ٢١ شهيد وشهيدة …أوجعت كل قلب حي على هذه الأرض .
أنا منذ عصور أكرهك وأمقتك …والأن حقدت عليك أكثر واكثر فأنت ملعون وارضك المغضوب عليها ..
أنت ميت يابحر … !! وأنا ألومك وأعاتبك !!!؟؟؟؟؟
فوصلت لدرجة الهذيان ، من فاجعة الصدمة.
ماذا نفعل ؟؟ وماذا نقول ؟؟
هل نسأل الاحياء من تسببوا بذهاب الاطفال اليك واوصلوهم بأيديهم الي رحلة الموت ؟؟؟
كيف نحاسب …وكيف نعاقب ؟؟؟ وكيف نلوم ؟؟؟
فلا ينفع بعد الموت الياقوت .. ولن نعيد الأطفال يلعبون ويدرسون …لن لم يعودوا الى حضن أماتهم ..
ويطفئوا نار الاشتياق والفقد ..
حسبي الله ونعم الوكيل .
مهما كتبنا ….فلغة الصمت أبلغ …وجمود الحزن مسيطر ..
لن ولم ننساكم أحبائنا ..اطفالنا ..زهورنا …ربيعنا ..الذي لن يكبر ..
فارقدوا بسلام في مضاجعكم …بعيدا عن البحر ..
امنين ورفرفوا ..في جنات الخلد طيورا تغرد.
بعيد عن سواد قلوب البشر .
رحمكم الله أيها الشهداء الأبرار وادخلكم فسيح جنانة ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.