fbpx

“تمثيلية قنديل”.. سياسيون وشخصيات اعلامية دافعت عنه بشراسة فور اعلان اختطافه وعادت تطالب بمعاقبته بعد كشف ادعاءاته الباطلة

0 516

نور الاردن – ايمن العمري – اثار اعلان مديرية الامن العام عن ان حادثة اختطاف الامين العام لمؤتمر مؤمنون بلا حدود يونس قنديل بأنها كانت خدعة ملفقة قام بها قنديل بالتعاون مع ابن شقيقته، أثارت الرأي العام الاردني، وشكلت صدمة في اوساط الشارع الذي تعاطف معه في بادئ الأمر، سرعان ما تكشفت حقيقة اداعاءاته المزيفة بجهود تحقيقية من الامن الوقائي.

وبالرجوع الى الاعلان عن اختطاف يونس قنديل قبل حوالي 10 ايام، فقد اثار قنديل تعاطف العديد من السياسيين وبعض الشخصيات الاعلامية وغيهم من رواد مواقع التواصل، وطالب العديد منهم بعدم السكوت والتهاون على من قام بفعلة الاختطاف تحت ذريعة ان الاردن بلد الامن والامان وبلد القانون والمؤسسات ولا يجب ان يكون هناك مكان للعصابات والاشرار فيه، وانه لا يجب ان تمر حادثة اختطاف قنديل تحت اي ظرف من الظروف.

التعاطف الذي بدر من نخبة من السياسيين جاء بعد الانجرار خلف قنديل دون التحقق من هوية “مؤمنون بلا حدود” و اجندتها والجهات الممولة لها والتي تتبع لها، وخصوصاً ان العديد من الاردنيين لأول مرة يسمع عن مؤمنون بلا حدود التي اثارت الجدل في طبيعة النقاشات التي تطرحها، إلا ان تلك “التمثيلية” لم تنطلي على المحققين في جهاز الامن الوقائي التابع لمديرية الامن العام والذي لم يقتنع منذ بداية القصة، وظلت الشكوك تراود المحققين في ان الحادثة مختلقة لحين تأكد ذلك بعد جمع الادلة والبراهين، وظهور تقرير الطب الشرعي الذي اكد ان الجروح التي رسمت على ظهر قنديل تمت عن قصد ودراية كاملة بعد تعريضه للأذى.

وبعد ان اكتملت الادلة برفقة تقرير الطب الشرعي قام الامن الوقائي بتوقيف ابن شقيقة يونس قنديل وواجهه بالادلة الذي اعترف لاحقاً ان الحادثة مختلقة، ومن ثم تبعه يونس قنديل بالاعتراف قبل ان يحاول الانكار.

ومنذ ان صدر بيان الامن العام الذي كشف حقيقة ادعاءات يونس قنديل الباطلة بانه تم اختطافه، حتى سارع السياسيون الذين تعاطفوا معه في البداية الى مهاجمته ومطالبات بإنزال اقسى العقوبات بحقه وان ينال جزاءه العادل رغم انهم هم من طالب في البداية معاقبة من قام بالاختطاف، ودافعوا عنه بشراسة، وذلك حتى دون انتظار نتائج التحقيق.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.