fbpx

من يقف وراء “شيطنة” حراك الرابع وتشويه مطالبه التي طالب فيها قبل 6 أشهر ؟!

0 826

نور الاردن – ايمن العمري – منذ بدء الدعوات الاولى لاعادة التظاهر والاحتجاجات على الدوار الرابع احتجاجاً على قانون ضريبة الدخل وقانون الجرائم الالكترونية وبعد تخلي الاحزاب والنقابات المهنية عن الحراك السلمي في الدوار الرابع، حتى بدأت اصابع الاتهام توجه الى الحراك و صفحات الفيسبوك التي تدعو الى التظاهر بأنها حراكات “مشبوهة” تهدف الى زعزعة استقرار الاردن، حتى ان البعض وصفها بأنها حراكات تهدف الى تمرير صفقة القرن على حساب الاردن وذلك من خلال اضعاف الجبهة الداخلية وخلق الأزمات في المملكة.

و ازدادت حدة تلك الاتهامات الموجهة الى حراك الرابع مع دعوات الى “خميس المليونية” وهو الدعوة يوم الخميس القادم بمظاهرة وصفها حراكيون بالمليونية للتعبير عن رفضهم للسياسات الحكومية التي اتهموها بعدم تغيير نهجها، وتوجيه اصابع الاتهام لحكومة الرزاز بأنها استكملت ما بدأته كل الحكومات السابقة وصولاً الى حكومة الملقي، الى ان اسلوبها واسلوب الرئيس اختلف في الترويج للقوانين المرفوضة شعبياً، رغم حدة ردة الفعل الشعبي في وقت زيارات الفريق الوزاري.

ويقف الاردنيون حائرون امام ما يجري من “شيطنة” للحراك على الدوار الرابع، رغم ان جلالة الملك وكافة الفعاليات الشعبية والرسمية كانت قد اشادت بمستوى الوعي الفكري والتنظيمي لدى الاردنيين عند اعتصامات الرابع التي جرت في شهر تموز الماضي، والتي أجبرت حكومة الملقي على تقديم استقالتها و سحب مشروع قانون ضريبة الدخل المعدل، حيث عبر جلالته في وقتها عن فخره و اعتزازه بما قام به الاردنيون من وعي في الحراك.

و رغم ان المطالب والشخصيات التي دعت للتظاهر على الدوار الرابع في معظمها هي ذات الشخصيات التي دعت الى اعتصام الرابع قبل 6 اشهر، ورغم ان مطالب الحراك ما زالت كما هي، إلا ان الهجمة “الشعواء” على الحراك ما زالت مستمرة، بل تعداها الامر الى محاولات تعطيل الوقفة الاحتجاجية في الساحة المقابلة لمستشفى الاردن بسكب الزفتة والزيت المحروق على ارصفة الساحة.

ولم يختلف الحراك على الرابع هذه الايام عن سابقه ففي عهد الملقي، سوى ان الحراك لا تقوده جهات معينة لا أحزاب و لا نقابات، انما هي وقفات احتجاجية منظمة تنظيماً عفوياً، الا ان الهجمات على مطالب الشارع الاردني لم تتوقف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.