fbpx

منع عودة أسيرين أردنيين في سجون الاحتلال رغم انتهاء محكوميتهما

0

تابعت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية بفرحة وصفتها منقوصة خبر إفراج قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسيرين الأردنيين أحمد خريس ورياض عبد الله بعد انتهاء محكوميتهما، حيث استمرت المحكمة العسكرية الصهيونية بتعسفها بحقهما غير مكتفية بما عانوه من تعسف داخل المعتقلات وذلك بمنعهما العودة إلى الأراضي الأردنية

جاء ذلك على لسان الناطق الإعلامي للجنة الأسير المحرر فادي فرح الذي أفاد بدوره أنه ومن خلال رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب يحيى السعود قاموا اليوم بإرسال رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز والتي حصلت الغد على نسخة منها.

وجاء في الرسالة أنه رغم انتهاء محكومية كل من الأسيرين خريس وعبد الله استمرت المحكمة العسكرية الصهيونية بتعسفها بحقهما غير مكتفية بما عانوه من تعسف داخل المعتقلات وذلك بمنعهما العودة إلى الأراضي الأردنية، وبقاء خريس في غزة ورياض في جنين.

ليدخل كل من خريس وعبد الله مرحلة جديدة من المعاناة من قبل الاحتلال من معاناة حرمانهما من رؤية أهلهم التي لحقت حرمانهما من حق زيارة أهاليهم لهم خلال تواجدهم في المعتقلات.

وطالبت اللجنة في رسالتها الرزاز الإيعاز باتخاذ الخطوات العاجلة للم شمل الأسيرين المحررين خريس وعبد الله بأهاليهم داخل ثرى وطنهم الأردن.

وأعربت اللجنة عن قلقها عن اعتقال المواطن الأردني ثائر جمال خلف والذي اعتقل في الثلاثين من شهر تشرين الثاني الماضي بتهمة الاعتداء على مستوطن صهيوني.

وطالبت اللجنة الوطنية الرزاز باتخاذ الخطوات اللازمة لترتيب زيارة لأهالي الأسرى الأردنيين في معتقلات الاحتلال، سيما وأن آخر زيارة لأبنائهم كانت في العام ٢٠٠٨ مع الإشارة أيضاً إلى أنها لم تشمل جميع الأهالي.

وعادت اللجنة وطرحت مطلبها القديم الجديد في رسالتها للرزاز بأن الأسرى الأردنيين بحاجة ماسة إلى متابعة قانونية من أي محامي منتدب من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

إضافة إلى الحاجة الملحة لتأمين زيارات من قبل موظفي السفارة الأردنية في تل أبيب للأسرى، خصوصاً وأنهم يتعرضون للتنكيل والتعذيب بالأخص لحظة اعتقالهم، فضلاً عن ضرورة متابعة الأوضاع الصحية للأسرى الأردنيين المرضى.

يشار إلى أن هناك ١٩ اسيراً أردنياً في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن ٢٩ مفقوداً منذ أحداث حرب ال ١٩٦٧ وآخرهم فقد في العام ٢٠٠

. الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.