fbpx

رضوان بيك العتوم .. مثال للحاكمية الرشيدة في محافظة الألف قرية والتنوع السكاني الكبير

0

ليس سهلا أن تدار خلية نحل دون نظام وضوابط لسير عملها وهي خلية واحدة قد يصل تعداد النحل فيها الى المئات أو حتى الآلاف ولديها نظام خلقي رباني وفطرة للعمل والعيش .

وليس سهلا أن يتحمل رجل واحد مسؤولية إدارة قرية أو ناحية أو قضاء أو لواء أو مدينة، رغم أن هناك من يعاونه ويساعده على ذلك.

والأكثر صعوبة من ذلك كله أن تجد رجلا واحدا يدير محافظة كبيرة بحجم إربد وفيها ما فيها من تعداد سكاني في المدينة وضواحيها أكثر من 530 ألف نسمة حسب تعداد السكان لسنة 2017 ، ناهيك عند تعداد نحو 1000 قرية مترامية على أطراف المحافظة جميعها، وناهيك أيضا عن تعداد اللجوء السوري الذي استقبلته المدينة منذ انطلاق الأزمة السورية عام 2011، إضافة لعمل أكثر من 35 منظمة محلية ودولية داخل نطاق المحافظة.

إذن نحن أمام أرقام كبيرة تفوق المليون ونصف بين مواطنين ولاجئين متنوعين في عروقهم ومنابتهم وأجناسهم ، وهنا حدث ولا حرج عما تعانيه المحافظة من ضغط على البنية التحتية والمدارس والصحة والمواصلات والعمل وغيرها من الخدمات، إلا أن ما يحسب لمحافظة إربد أنها تعيش بهدوء وسلام ، وهذا يعود إلى وجود وعي مجتمعي لدى سكانها الذين يمتلكون نخب شبابية وثقافية ونقابية وعمالية وتعليمية في جميع نواحي الحياة، إربد مدينة زاخرة وغنية بتنوعها الطبيعي والبشري، وفيها جماليات المكان والسكان.

كل ما تقدم يضع لنا تصور بأن المحافظة فيها سر دفين كحال جدرانها وأعمدتها وأديرتها وآثارها التاريخية، وفيها نبض لحياة يومية تزخر بنشاط ملحوظ للعطاء والمستقبل، ولا يخلو الأمر من مشاكل عامة توجد في أي مكان على إمتداد الوطن أو خارجه.

هذا كله يضعنا أمام تساؤلات عديدة وعميقة، فنعمة الأمن والأمان والعمل والإستثمار والخدمات والتنقل والتقدم والإزدهار يقف خلفها فرسان وسواعد توحدت وتشاركت على البذل والعطاء في سبيل رفعة الوطن، واربد مثال يضرب ويقاس ويحتذى.

“اربد تتمتع ببيئة امنة وجاذبة للاستثمار” .. عبارة لطالما قالها وكررها المحافظ رضوان العتوم، وكيف لا وأنت فيها حاكم رشيد تتبع سياسة الباب المفتوح مع الجميع وتبذل جهدا كبيرا في خدمة الوطن وابناء المحافظة، ونحن نعلم أنك لم تئلو جهدا في احتواء أي خلافات بين المواطنين وحلها قبل ان تصل إلى مرحلة التأزيم أو لطريق مسدود، وتطبق روح القانون مع الضعيف وقرارك حازم فيما يخص الحق العام أو مخالفة الأنظمة والقانون، مجسداً بذلك رؤى الملك عبد الله الثاني لحفظ السلم المجتمعي، وليس بغريب عليك أن تعمل من الميدان من خلال جولات دورية يرافقك فيها مدراء الدوائر التنفيذية والخدمية، ولقاءاتك المستمرة مع رؤساء اللجان المحلية في جميع مناطق المحافظة، بالإضافة لتلمس واقع الخدمات والاطلاع على اهم المشاكل التي تواجه المواطنين ومتابعة ايجاد حلول ناجعة لتقديم الخدمة الأفضل دائما.

وأخيرا ندعو لك رضوان بيك، أن يعينك الله على حمل الأمانة، ودمتم ذخراً لهذا الوطن، ونختم شاكرين على ادارتكم الحكيمة على رأس السلطة التنفيذية في محافظة إربد التي حباها الله بكم وحباكم الله بها، فلكم كل التحية والتقدير ولكم نرفع القبعة، ونشد على يدك في مسيرة الخير والعمل والعطاء لما فيه المصلحة العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.