fbpx

قائد المنطقة العسكرية الشمالية : القرار الملكي بانهاء ملحق اراضي الباقورة والغمر تاريخي واثلج صدور الاردنيين والسيادة الاردنية لم تغب يوما عنها منذ 24 عام

0

 

المساعيد : 10 الاف زائر يرتادون الباقورة نهاية كل اسبوع ونقدم كل التسهيلات لهم بتعريفهم بالمنطقة وابرز معالمها

الزميل فيصل بصبوص يدعو لتنظيم زيارات لطلبة المدارس والجامعات للاطلاع على معالم المنطقة والسيادة الاردنية عليها

نور الاردن ـ   حازم الصياحين

 

 

اكد قائد المنطقة العسكرية الشمالية العميد الركن خالد المساعيد بأن القرار الملكي ا بخصوص اراضي الباقورة والغمر وانهاء العمل بملحق اتفاقية تاحيرها هو “تاريخي” بامتياز واثلج صدور الشعب الاردني ويدل على ان الاردن دولة ذات سيادة راسخة بقيادتها الهاشمية ونسيجها الوطني الفريد من نوعه على المستوى العالمي.

واكد المساعيد ان السيادة الاردنية لم تغب عن منطقة الباقورة يوما منذ اربع وعشرين عاما، اي بعد توقيع اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية عام 1994 وحتى يومنا هذا. واوضح المساعيد خلال الجولة التي نظمها فرع نقابة الصحفيين لإقليم الشمال بالتعاون مع جامعة اليرموك وبالتنسيق مع إدارة التوجيه المعنوي، وقيادة المنطقة الشمالية العسكرية، امس الى منطقة الباقورة المستعادة بأن قرار جلالة الملك الخاص بإنهاء عقد ملحق اتفاقية السلام لمنطقتي الباقورة والغمر هو ايذانا بأنها تأجير ما مساحة 450 دونما كانت مستأجرت من قبل مواطنين اسرائيليين من اصل فلسطيني لمدة 25 عاما تنتهي في شهر تشرين الاول، وان نص التأجير يلزمنا بإبلاغهم بعدم نيتنا تجديد التأجير مستقبلا وأن عقد ايجارها سينتهي في تشرين الاول بشكل نهائي.
وبين المساعيد بأن مساحة ارض الباقورة المستعادة تبلغ 820 دونما كان منها 450 دونما مستأجرا والباقي مستغل من قبل الاردنيين حيث تم زراعتها بأشجار النخيل المثمرة في مشروع كبير يعود لمؤسسة المتقاعدين العسكريين.
واشار المساعيد الى أن المنطقة العسكرية الشمالية تعمل على حماية الحدود الشمالية والغربية للمملكة بواقع 240كم منها 120كم على الواجهة الشمالية ومثلها على الواجهة الغربية وهي تضم منظومة قيادة وسيطرة عالية الدقة ومجهزة بأحدث الاجهزة العالمية كما أنها مزودة بإدارة مميزة بالمباني والكوادر المدربة وعلى كفاءة عالية من المهارة والجاهزية وقد ظهر ذلك جليا بعد أن شرعت القوات المسلحة بإعادة الهيكلة وتوفر قوى بشرية كافية بمختلف المواقع.
وبين المساعيد بأن المنطقة مفتوحة امام السياح على مدار الاسبوع وتستقبل ايام الجمع والعطل الرسمية اكثر من 10 الآف سائح نهاية كل اسبوع، مبينا بأن القوات المسلحة توفر كل سبل الراحة للزوار كما توفر آليات لنقل المنتنزهين والزوار للمنطقة وتجيب على اسئلتهم وتقدم شرحا وافيا لهم عن المنطقة وحدودها.
كما قدم قائد كتيبة ابي عبيدة مسؤول الاختصاص بالموقع شرحا عن المنطقة واهم معالمها.
وكان رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي اكد خلال لقائه الصحفيين قبل انطلاق الجولة أن اليرموك تحرص على توثيق صلات التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، لاسيما المؤسسات الإعلامية، نظرا للدور الهام والمحوري للإعلام في نقل الحقائق وتسليط الضوء على مشاكل المجتمع والقضايا السياسية والاقتصادية. وشدد على أهمية تعريف المواطنين الأردنيين من خلال هذه الزيارة على أهمية استرجاع أرض الباقورة، وتسليط الضوء على أهميتها السياسية والتاريخية والاقتصادية والسياحية، موضحا أن المنطقة اكتسبت اهمية تاريخية وسياسية من موقعها الجغرافي الذي يربط ضفتي النهر، مستعرضا تاريخ المواقع الأثرية في المنطقة ودورها في تنشيط الحركة السياحية فيها.
بدوره شكر رئيس فرع النقابة الدكتور خلف الطاهات جامعة اليرموك على الدعم الكبير الذي تقدمه الجامعة للنقابة، لافتا إلى أن تنظيم هذه الزيارة إلى أرض الباقورة بعد عودتها للسيادة الأردنية تأتي بهدف تسليط الضوء على الأهمية السياحية والتاريخية للمنطقة، والتعريف بالجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش العربي في حماية الحدود الأردنية.

ودعا عضو مجلس النقابة منسق الفروع الزميل فيصل بصبوص الى تنظيم زيارات لطلبة المدارس والجامعات للاطلاع على معالم االمنطقة والسيادة الاردنية عليها مثمنا تضحيات جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في اعادة السيادة الاردنية للباقورة التي احتلت مساحة من اراضيها عام 1950 والتضحيات التي يواصلها جلالة الملك عبدالله الثاني لخير الوطن ولخير ابنائه

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.